الفتح المبين ترد على روسيا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة فريق التحرير
دحضت غرفة عمليات “الفتح المبين” التابعة للفصائل الثورية في سوريا، المزاعم الروسية حول استهداف مستودع ذخيرة تابع لها في منطقة بنش شمال إدلب الاثنين الماضي.

وشددت الغرفة في بيان لها الأربعاء، على نفيها القاطع بأن الطائرات الروسية استهدفت مستودع ذخيرة، مؤكدة أن ذلك يأتي في إطار سياسة الكذب وتضليل الرأي العام.

وبينت أن الاحتلال الروسي يحاول تبرير جرائمه بحق الشعب السوري، حيث استهدف المدنيين في مدينة نبش بعد غارات ما أسفر عن استشهاد أربعة مدنيين وإصابة آخرين.

وقالت: “هذا الفعل الإجرامي ما هو إلا عملية ممنهجة من قبل الاحتلال الروسي لقتل المزيد من شعبنا، حيث لم يتوقف القصف المدفعي لقرى جبل الزاوية وتلال الساحل”.

وأضافت “لن نتوانی عن القيام بواجبنا العسكري الذي نتحمله أمام قضيتنا وأمام أهلنا في الشمال المحرر، وسنقاتل بكل ما نملك للدفاع عن حرماتنا وأرضنا”.

وكانت منظمة الدفاع المدني أكدت أن القصف الروسي المذكور طال منطقة مدنية تحوي مخيمات للنازحين، ما تسبب بوقوع ضحايا ومصابين بينهم أطفال.

وتخضع إدلب وريفها لاتفاق “موسكو” الموقّع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، وبدأ سريانه في 6 من آذار الماضي.

ونص الاتفاق على وقف إطلاق النار، وتسيير دوريات مشتركة روسية- تركية على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4)، كأبرز البنود.

وتصاعدت خروقات النظام السوري للاتفاق، خلال الأيام الماضية، تزامنًا مع حشود عسكرية على جبهات القتال في إدلب.

كما استهدفت الطائرات الحربية الروسية، أمس، مدينة بنش بريف إدلب الشرقي بخمس غارات متتالية تبعتها عشر قذائف مدفعية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة وإصابة سبعة آخرين، بحسب عضو المكتب الإعلامي في “مديرية الدفاع المدني” بإدلب، فراس الخليفة.

ويتخوف الأهالي من عودة التصعيد العسكري في المنطقة، كما حصل في شباط الماضي، عندما تقدمت قوات النظام مدعومة بروسيا وسيطرت على مدن استراتيجية في المنطقة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.