الجيش الوطني: يوجد رغبة روسية لخرق “اتفاق موسكو”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

علّق المتحدث الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير النقيب “ناجي مصطفى” على الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب من قِبَل الميليشيات الروسية والإيرانية والتي تزامنت مع استقدامها تعزيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة.  

وأكد “مصطفى” أن الخروقات المتكررة التي تشهدها محافظة إدلب من قصف مدفعي وصاروخي والغارات الجوية فجر اليوم، إضافة إلى محاولة التسلل على محور “الحدادة” شمال اللاذقية جميعها تعبر عن وجود إرادة ورغبة لدى روسيا لخرق اتفاق 5 آذار المبرم مع تركيا.

وأضاف المتحدث في تصريح خاص لـ”نداء سوريا” أن هذه الخروقات المتكررة هي “مؤشر واضح على النوايا الروسية لتخريب اتفاق وقف إطلاق النار، والتنصل منه عبر اختلاق حجج كاذبة وواهية”، معتبراً أن غارات اليوم هدفها توتير المنطقة واستفزاز الفصائل الثورية لإيجاد ذريعة للهجوم الجديد.

وشنت الطائرات الحربية الروسية صباح اليوم الاثنين 5 غارات جوية محملة بصواريخ فراغية على الأطراف الشمالية لمدينة “بنش” بريف إدلب الشرقي، طال بعضها مخيماً للنازحين ما أدى إلى سقوط 3 ضحايا منهم وإصابة 8 آخرين بجروح.

يُشار إلى أن الميليشيات الروسية حاولت التسلل فجر اليوم إلى محور “الحدادة” في جبل الأكراد شمال اللاذقية، إلا أن مقاتلي “الجبهة الوطنية” المرابطين في المنطقة تمكنوا من كشف هذه المحاولة وإحباطها وقتل 15 عنصراً من المجموعات التي حاولت التقدم من بينهم ضابط برتبة نقيب.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.