الولايات المتحدة توضح أسباب فرض عقوبات على “الفرقة الأولى” التابعة لنظام الأسد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

أوضحت الولايات المتحدة الأمريكية أسباب فرض عقوبات على الفرقة الأولى التابعة للنظام السوري ضِمن اللائحة الجديدة التي أصدرتها يوم أمس الأربعاء بموجب قانون قيصر.

وأكد نائب مساعد وزير الخارجية المبعوث الخاص إلى سوريا “جويل رايبورن” أن الفرقة الأولى طورت كغيرها من الوحدات العسكرية التابعة للنظام شبكة واسعة لتحويل المساعدة بعيداً عن الشعب السوري، وفرضت الضرائب على السلع.

وأضاف “رايبورن” في تصريحات صحفية أمس الأربعاء: “إن الفرقة الأولى مثال رئيس على سلوك الوحدات العسكرية التي أَثْرَتْ نفسها باستغلال بؤس الشعب السوري”.

وأشار إلى أنها هاجمت كغيرها من الميليشيات المدنيين وتجاهلت بشكل قاسٍ الحياة الإنسانية، بدلاً من أن تقوم بدورها في حماية الشعب السوري، مضيفاً: “إنها بربرية لبشار الأسد في الجيش السوري”.

يُذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت يوم أمس فرض الحزمة الثانية من العقوبات على النظام السوري بموجب قانون “قيصر”، طالت 14 شخصية وكياناً، كما توعدت بفرض المزيد من العقوبات خلال الأسابيع القادمة.

اقرأ أيضاً: “الجيش الوطني السوري” يُوضِّح تفاصيل نشر جنود مصريين إلى جانب ميليشيات إيران في إدلب

أوضح الناطق العسكري باسم “الجيش الوطني السوري” الرائد “يوسف الحمود” مزيداً من التفاصيل حول خبر أوردته وكالة “اﻷناضول” التركية للأنباء بشأن وصول عشرات الجنود المصريين مؤخراً لريفَيْ حلب وإدلب.

وقال “الحمود” في تصريح له اليوم الخميس بعد صدور خبر “اﻷناضول”: إن القوات المصرية وصلت عَبْر ثلاث دفعات من مدينة الإسماعيلية إلى مطار حماة العسكري وسط سوريا.

وأشار إلى أن أول دفعتين كانتا قد وصلتا يوم الأحد الماضي إلى مدينة حلب حيث تمركز 98 عنصراً “معظمهم من الضباط برتب متنوعة” في بلدة “خان العسل” بريف حلب الغربي.

وأضاف الحمود أن 50 عنصراً آخرين وصلوا يوم الاثنين إلى مطار حماة العسكري وتم نقلهم على الفور إلى مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي ليصبح مجموع عدد العناصر 148 عنصراً.

وقد أعلنت وكالة “اﻷناضول” التركية للأنباء اليوم عن وصول جنود مصريين إلى ريفَيْ إدلب وحلب وانتشارهم إلى جانب ميليشيات إيران في “منطقة خفض التصعيد” بالتنسيق مع إيران، حيث ينتشرون جنباً إلى جنب مع عناصر الميليشيات التابعة لها.

يُشار إلى أن تلك الخطوة تترافق مع تزايُد حشود الميليشيات التابعة لإيران وروسيا وقوات النظام السوري في إدلب وتصاعُد القصف وانتهاك وقف النار بريفها الجنوبي.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.