بريطانيا تحسم الجدل سلباً حول إعادة فتح سفاراتها في دمشق

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

أشاعت آلة الدعاية الروسية مع وسائل إعلام الدول المتحالفة مع النظام السوري على مدى الأيام الماضية أن العالم يتسابق على إعادة فتح سفاراته في دمشق، وأن الدول تتقاطر زرافات زرافات على الحج إلى دمشق لتعتذر للنظام وتطلب السماح منه على مواقفها السابقة. لكن حتى الآن لم تعد فتح سفاراتها في سوريا سوى دولة الإمارات العربية المتحدة التي لم تقطع علاقاتها لحظة على مدى السنوات الثمان الماضية مع النظام السوري. وكانت صحيفة “التلغراف” البريطانية قد كشفت امس الاثنين، أن السعودية ستقدم على إعادة علاقاتها مع سوريا وافتتاح سفارتها في دمشق، في أوائل العام الحالي 2019 أو منتصفه على الأكثر.

وأشارت الصحيفة، في تقرير تحت عنوان “كل الطرق تؤدي إلى دمشق”، إلى أن هذه الخطوة من السعودية، وهي أقوى دولة في المنطقة كانت تعارض بشار الأسد وتؤكد على أهمية رحيله عن السلطة، ستعطي الرئيس السوري “شرعية غير مسبوقة”، وستمثل بالنسبة له حقبة جديدة، بعد نحو 8 سنوات من العزلة والحرب والدمار. ونقلت التلغراف عن المحلل البريطاني السوري داني مكي، الذي له اتصالات مع الحكومة السورية، قوله إن “كل شيء كان مخططا له، بدءا من زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق، الشهر الماضي، وما أعقبها من فتح سفارتي الإمارات والبحرين”.

وأضاف مكي: “مصادري في دمشق تؤكد لي أن السعودية ستقدم على تلك الخطوة في وقت ما هذا العام، قد يكون في أوله، أو منتصفه”.
كما نقلت الصحيفة عن أحد الدبلوماسيين البريطانيين، قوله مع ابتسامة مرتبكة إن المحطة التالية في خدمته الدبلوماسية قد تكون دمشق، إذ “بلا أدنى شك، بعد سنة أو سنتين، سنعيد فتح سفارتنا هناك”. والأسبوع الماضي، عبر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت عن اعتقاد لندن بأن الأسد سيبقى في السلطة “لبعض الوقت”.

لكن وزارة الخارجية البريطانية اليوم حسمت الجدل حول إعادة فتح سفارتها في دمشق واستئناف العلاقات مع نظام الأسد . وقد قال مارتن لونغدن الممثل البريطاني الخاص الى سوريا في تغريدة على حساب الخارجية البريطانية على تويتر: “”نظام #الأسد فقد شرعيته بسبب ما ارتكبه من فظائع ضد الشعب السوري. لهذا السبب أغلقنا السفارة البريطانية في #دمشق في 2012، وليست لدينا نية لإعادة فتحها. وهذا كل ما لدينا بهذا الشأن.”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.