فيديو خطير جداً: أخيراً نطقوا بالحقيقة في تل أبيب:لم نتدخل في سوريا كي نترك السنة والشيعة يذبحون بعضهم

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قالها الكثيرون مرات ومرات: إن أفضل هدية قدمها الصراع السوري والعراقي لتل ابيب هو ضرب الشيعة بالسنة واشعال فتيل صراع مذهبي في المنطقة لعشرات السنين يجعل العرب يذبحون بعضهم بعضاً على أسس طائفية ومذهبية وينسون خطرنا تماماً. وقد نجحت تل ابيب نجاحاً باهراً في هذه الطبخة، فها هي الآن تبدو في نظر اعدائها العرب بأنها أفضل بكثير من ايران التي صارت في نظر ملايين السنة العرب الخطر الاكبر، ويقول البعض ان السهاينة لا يسعون إلى تهويد المنطقة العربية لأن دينهم ليس للتصدير اصلاً، بينما ايران تسعى الى تشييع المنطقة بأكملها من طنجة الى بغداد.

وبما أن في تل ابيب لا يعبرون عادة عن نواياهم الحقيقية سياسياً، بل يتحفظون عليها ولا يتحدثون كثيرا عن مخططاتهم الجهنمية، فقد ظل اتهامهم بمحاولة اشعال المنطق مذهبيا بين الشيعة والسنة ظل مجرد تكهنات واتهامات لا دليل حسيا عليها، حتى ظهر هذا الباحث والمحلل على قناة في تل ابيب ليقول بعظمة لسانه إن حكومته تجنبت التدخل في سوريا منذ بدأ الصراع لأنها كانت تفضل ان تتفرج على الشيعة والسنة وهم يمارسون هوايتهم المفضلة الا وهي ذبح بعضهم البعض على اسس مذهبية وطائفية.

والخطير في هذا الفيديو الفريد من نوعه منذ عقود أن المحلل يكشف بما لا يدع مجالا للشك أن اللعبة في المنطق لعبة مذهبية بامتياز. ويعترف ان الامريكيين والروسي كانوا متفقين منذ بداية الازمة على سكق الاكثرية السنية وتمكين الشيعة في المنطقة. وقد لاحظنا كيف دمر الطيران الروسي المناطق السنية في سوريا، كما فعل الطيران الامريكي الشيء نفسه في العراق وحتى في اجزاء من سوريا.
ويبدو أن الانسحاب الامريكي من سوريا يهدف الى اعادة التوازن في العراق وسوريا بإعادة تمكين السنة ضد ايران وميليشياتها. والدليل على ذلك ان امريكا سمحت لتركيا بتشكيل جيش سني من السوريين للسيطرة على المناطق التي ستخليها وستمنع الاسد من الوصول اليها بعد ان يسيطر عليها الجيش السوري الوطني التابع لأردوغان.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.