إدلب.. خـسـائر لنظام الأسد وروسيا.. وموسكو تشكل لواءً جديداً وتغيير قيادات مقربة من سهيل الحسن

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

تطورات لافتة، تشهدها آخر معـ.اقل المعـ.ارضة في سوريا، مع تجدد خـ.روقات النظام وحلفائه، ضمن محاولاتهم المتكررة للتقدم في محافظة إدلب.

محاولات التقدم الفاشلة، أسفرت مؤخراً عن خسائر للنظام وروسيا، إذ أعلنت مصادر محلية مـ.صـ.رع قنـ.اص وجندي روسي بالإضافة لخمسة عناصر من فصيل تدعمه روسيا.

على محاور جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، أعلنت المعارضة، إحبـ.اط محاولة جديدة للتسلل من قبل الفيلق الخامس التابع للنظام والمدعوم روسياً معلنة عن إيـقـاع خسـائر في صفوفها.

تفاصيل التغييرات الروسية

الخسائر التي تكبدتها روسيا في الشمال السوري مؤخراً، دفعت بموسكو على ما يبدو، لإجراء تغييرات داخل قيادات عسكرية، في نظام الأسد،

مصادر موالية، تحدث عبر مواقع التواصل عن تبديل نائب قائد الفرقة 25 مهام خاصة، وتعيين العقيد، يونس علي محمد، نائباً للعميد سهيل الحسن، بدلاً من العميد ركن صالح العبد الله الملقب بالسبع، وفق مصادر إعلامية.

ويعرف العقيد يونس محمد، بأنه يد سهيل الحسن في حملة الأسد العسكرية على ريفي إدلب الجنوبي الشرقي، إذ كانت تشرف الفرقة المعروفة سابقاً باسم ميليشيا النمر بشكل مباشرة على العمليات في الشمال السوري.

وكانت صفحات موالية، قد تداولت تسجيلات مصورة، خلال حملة النظام على إدلب وحلب، أظهرت مخاطبة سهيل الحسن عبر أجهزة اللاسلكي، لـلعقيد يونس محمد الذي كان يشغل منصب قائد عمليات النمر في ذلك الوقت.

روسيا التي تدير التغييرات العسكرية الأخيرة، تشرف على كامل الفرقة 25 مهام خاصة، وتقوم بتمويل الفرقة التي اعتمدت تسميتها أواخر آب 2019 بعدما كانت تعرف بميليشيا النمر.

بالمقابل ذكرت مواقع موالية، حسبما رصد موقع مدى بوست، أن العميد ركن صالح العبد الله، تسلم لواءً جديداً مشكلاً من قبل روسيا حديثاً، يطلق عليه اللواء 16.

ترتيبات تركية جديدة

وسائل إعلام محلية، تناقلت تصريحات سابقة، لوزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، حول إدلب، قال فيها إن تركيا من الممكن أن تجري ترتيبات جديدة حسب الوضع الجديد في المنطقة.

ونقلت قناة سي إن إن ترك عن أوغلو، أن أنقرة تسعى لتحويل إدلب إلى منطقة آمنة، وتناقش الموضوع حاليا،ً وربما يتمركز حينها الجيـ.ش التركي بشكل مختلف في المنطقة حسب الحاجة للمراقبة.

وأوضح الوزير التركي أن ما قاله يرتبط بقرار الجيـ.ش التركي ووزارة الدفاع وأجهـ.زة الأمـ.ن المعنية، وجميعها ستقرر كيف وأين سيعمل الجنـ.ود الأتـ.راك والاستخـ.بارات في المنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن تركيا تواصل إدخال تعزيزات عسـكرية إلى الشمال السوري، معظمها عبر معبر كفرلوسين الحدودي.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.