تصريح أمريكي غير مسبوق: يجب على روسيا أن تخرج من الشرق الأوسط فوراً

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قال مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد شينكر إن روسيا ”تلعب دوراً مدمراً“ في سوريا والشرق الأوسط، وأن واشنطن متمسكة بضرورة مغادرة موسكو للمنطقة.

واعتبر شينكر خلال ندوة نظمها معهد واشنطن للشرق الأوسط “Middle East Institute” اليوم (الخميس)، أن ”خطأ إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أتاح لروسيا تعزيز مواقعها في سوريا والشرق الأوسط“. وأن روسيا هي التي سمحت لنظام الأسد بالبقاء حتى الآن.

وأضاف أن إدارة أوباما رحبت بدخول روسيا إلى سوريا ”معتقدة أنها تضع موسكو في موقف صعب، لكن روسيا قلبت مسار الحرب.. أرى أنه تم ارتكاب خطأ فظيع أتاح لروسيا إنشاء قاعدة في المنطقة، ومنحها الشجاعة لاتخاذ مزيد من الخطوات“.

جرف نيوز

اقرأ ايضاً

ما الفارق الذي يمكن أن تحققه في أربع سنوات. في خريف عام 2015، اتخذت الحكومة الروسية قرارا رسميا بالتدخل العسكري لدعم نظام الديكتاتور السوري بشار الأسد. في ذلك الوقت، كان موقع الكرملين إقليميا ضعيف إلى حد كبير. حيث أنه بعد فترة من التراجع المطول بعد الحرب الباردة، تراجع تواجد موسكو في الشرق الأوسط ليقتصر على موقع عسكري دائم واحد: قاعدتها البحرية في مدينة طرطوس الساحلية السورية. وفي ذلك الوقت، حتى هذه المنشأة كانت معرضة لخطر الضياع إذا سقطت حكومة الأسد على يد قوات المعارضة السورية.

اليوم، وعلى النقيض من ذلك، فإن الوجود الإقليمي لروسيا قوي ـ ويزداد قوة. في سوريا، نجحت موسكو في تعزيز قاعدتها البحرية في طرطوس (وبات لديها عقد إيجار طويل الأمد)، وأنشأت ما لا يقل عن ثلاث قواعد عسكرية إضافية في البلاد، وعززت وجودها البحري في شرق البحر المتوسط. وفي الوقت نفسه، تمكنت روسيا من الاستفادة من مشاركتها العسكرية في سوريا لإطلاق عملية تمدد تاريخية في المنطقة من خلال زيادة مبيعات الأسلحة وإنشاء قواعد جديدة في شمال أفريقيا ووجود أقوى في السياسات الإقليمية. خلال السنوات القليلة الماضية، ساعدت هذه الاستراتيجية روسيا على استعادة دورها كوسيط قوي في الشؤون القضايا الإقليمية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.