عاجل: الجيـ. ـش اليوناني يطـ. ـلق النـ. ـار على زورق للشـ. ـرطة التركية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

أطـ. ـلق عنـ. ـاصر من الجـ. ـيش اليوناني النـ. ـار على زورق للشـ. ـرطة التركية في ولاية إدرنة، بالتزامن مع توتر العلاقات بين البلدين إثر تلاوة آيات من القرآن الكريم في متحف آيا صوفيا.

وقالت ولاية إدرنة في بيان رسمي، بحسب موقع “الجسر ترك”، إن دورية من قـ. ـوات الشرطة التركية الخاصة عثرت على جـ. ـثة مهـ. ـاجر عالـ. ـقة بين أغصان الأشجار في مياه نهر المريج الواقعة ضمن الحدود التركية.

وأضاف البيان أن دورية الشـ. ـرطة التركية تعرضت لإطـ. ـلاق نار من قبل مجموعة مؤلفة من 10 – 12 عنـ. ـصراً من الجيـ. ـش اليوناني خلال فحص الجثة وتصويرها.

وتابع أن عناصر الدورية اتخذت على الفور وضع الاستـ. ـعداد، وأطلقت عيـ. ـارات نـ. ـارية تحـ. ـذيرية في الهواء توقفت على إثرها مضايقات الجيش اليوناني.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات التركية اليونانية تشهد توتراً إثر تلاوة آيات من القرآن الكريم في متحف آيا صوفيا بمناسبة ذكرى فتح إسطنبول الجمعة.

وأعربت اليونان عن استيائها وامتعاضها من تلاوة القرآن الكريم، فيما أكدت الخارجية التركية أن “تركيا مستمرة في حماية آيا صوفيا”، ودعت اليونان للتخلص من عقدها التاريخية.

وفي سياق متصل قال وزير الدفاع اليوناني نيكوس بانايوتوبولوس، في حديث تلفزيوني، إن بلاده مستعدة لكل شيء في سبيل حماية حقوقها السيادية، بما في ذلك للعمل العسكري ضد تركيا في حالة وقوع استفزازات على حد قوله.

وادعى الوزير اليوناني إلى أن وزارته تلاحظ تزايد الاستفزازات التركية في الآونة الأخيرة.

وأضاف مدعياً: “كان سلوك تركيا عدوانيا جدا في الفترة الأخيرة. أعتقد أن طريقتنا الوحيدة للتعامل مع هذا السلوك، الذي يميل عموما إلى العدوان، تتلخص في استخدام جميع الأسلحة الدبلوماسية، وكذلك ضمان زيادة قدرة جيشنا على الردع”.

وعندما سئل عما إذا كانت اليونان مستعدة لحل عسكري للنزاع مع تركيا، كما قال مستشار رئيس الوزراء اليوناني، أجاب بانايوتوبولوس: “بالضبط كذلك”.

وأضاف الوزير: “لقد قال المستشار إننا نستعد لأي وضع. بالطبع، كل شيء ممكن بما في ذلك العمل العسكري. نحن لا نريد ذلك، لكننا نريد أن نوضح أننا سنبذل قصارى جهدنا لحماية حقوقنا السيادية قدر الإمكان”.

أوغلو لليونان هل سنستأذنكم لنقرأ القرآن الكريم؟!

وفي سياق متصل قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو إن “تركيا قامت بفتح آياصوفيا التي هي ملك لها وهي أمانة تركها لنا السلطان العثماني محمد الفاتح”، مشيرا إلى أن الاعتراض الذي أبدته اليونان هو باطل وبغير مبرر، وهي التي تضيّق على أئمة المساجد وتسجـ.ـنهم لمجرد قيامهم بمهامهم بإمامة المصلين في المساجد”.

وأكد تشاويش أوغلو في مقابلة تلفزيونية مع قناة “24TV ” التركية، أن “آيا صوفيا هي ملك لتركيا بعد أن تم فتحها”.

وأضاف أنه “لم يتفاجأ ولكنه لم يصدق مدى الوقاحة التي أبدتها اليونان”، بالإشارة إلى اعتراضها على قراءة القرآن الكريم في آياصوفيا.. نعم ليس لأحد الحق بأن يحدد متى وأين يمكن تلاوة  القرآن الكريم أو الأذان في تركيا”.

وشدد “هل ستسأل تركيا اليونان أو غيرها من الدول أين ستقرأ القرآن الكريم؟”، مشيرا إلى أن “آياصوفيا هي قبل كل شي أمانة تركها لنا السلطان محمد الفاتح ونحن نقوم بالحفاظ عليها”.

وأشار إلى التخريب الذي نال المساجد العثمانية في اليونان مؤكدا أن “تركيا تقوم بالحفاظ على أماكن العبادة التي تخص الأديان والأقليات الأخرى التي تعيش هنا بشكل لائق”.

وأواخر أيار/مايو الماضي قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أكسوي، إن “تركيا ستستمر بحماية آياصوفيا، وهي تدعو اليونان للتخلص من عقدها التاريخية” ولك ردا على اليونان، التي أعربت عن استيائها واعتراضها على تلاوة القرآن الكريم بمتحف ومسجد آياصوفيا في إسطنبول أمس.

وأضاف أكسوي أن “تركيا ستستمر بحماية آياصوفيا، الذي يتمتع بقيمة كبيرة وإنسانية بالنسبة لتركيا”.

وأثارت خطوة تركيا بقراءة القرآن الكريم في مسجد ومتحف آياصوفيا، يوم الجمعة الماضي، احتفالا بالذكرى الـ 567 لفتح “القسطنطينية/إسطنبول” على يد السلطان العثماني محمد الفاتح، استـ.ـياء اليونان التي اعترضت على ذلك.

والخميس، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفي رسالة رمزية مهمة، إن سورة الفتح ستُقرأ في آيا صوفيا وسيتم الدعاء فيها يوم الجمعة وذلك في إطار الاحتفالات السنوية بفتح القسطنطينية (إسطنبول).

وتمنع اليونان بناء المساجد في العاصمة اليونانية أثينا، وتتدخل في الحريات الدينية لمسلمي تراقيا الغربية في اليونان، التي يوجد بها مجموعة من الأقليات وفي مقدمتهم الأتراك البالغ عددهم 121 ألف نسمة.

وأثينا هي العاصمة الأوروبية الوحيدة التي لا يوجد فيها مسجد، وكانت الحكومة اليونانية قدمت للبرلمان عام 2000، مشروع بناء مسجد، إلا أن قرار البناء لم يصدر إلا عام 2011، بعد نقاشات استمرت 11عاماَ، ورغم عرض الحكومة مناقصة البناء إلا أن اعتراض القساوسة وكبار رجال الدين المتشددين اليونانين تسبب في تأجيل المناقصة التي لم تطرح بعد.

وكانت آياصوفيا كاتدرائية قبل تحويلها إلى مسجد عقب فتح السلطان محمد الفاتح للقسطنطينية (إسطنبول) عام 1453، وشرائه إياها، وظلت كذلك حتى عام 1935،  واستخدمت مسجدًا لمدة 482 عاما حتى تمَّ تحويلها إلى متحف إلى يومنا هذا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.