نظام الأسد يتلمس السـ.ـقوط.. ويسارع في بيع خيرات سوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة فريق التحرير
نشرت صحيفة “الوطن” الموالية للنـ.ـظام تصـ.ـريحات نقلاً عن “حسنين محمد علي”، مدير المؤسسة العامة للخـ.ـط الحديدي الحجازي شاركتها صفحة المؤسسة ذاتها، كشف من خلالها عن تأجيـ.ـر محطة الحجاز في دمشق ضمن مشروع استثمار لشركة وصفها بأنها “خاصة”، دون تحديد هويتها إذا ما كانت إيرانية أو روسية أم سواها لمدة 45 عاماً.

وأشاد “علي” بالمشروع الذي جاء ببدل سنوي قدره 1.6 مليار ليرة، أو 16% من الإيرادات أيهما أعلى، على أن يتزايد البدل السنوي بنسبة 5% كل 3 سنوات ليصل البدل في آخر 3 سنوات من مدة الاستثمار إلى 3.167 مليارات ليرة سنوياً، حسب وصفه.

وفصّل مدير المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي المشروع واصفاً إياه بالإنجاز لما يحقق من إيراد للمؤسسة بهدف مساعدتها للاستمرار في أداء مهامها بعد توقف حركة القطارات، حسب وصفه.

وجاء في التفاصيل أنّ المشروع يتضمن مجمع اطلق عليه اسم “نيرفانا” ويتألف من فندق بمساحة 5100 متر مربع مع مجمع تجاري ومطاعم وصالات متعددة الأغراض، ويتألف البناء من 12 طابقاً للفندق بكلفة 40 مليون دولار، ما يشير إلى أنّ الشركة الخاصة تتبع لإحدى الدول التي طالما استحوذت على المنشآت والمباني الحيوية في مناطق سيطرة النظام.

هذا وتسعى روسيا خلال وجودها في سوريا لتمكين نفوذها العسكري والاقتصادي، من خلال توقيع عقود طويلة الأمد مع نظام الأسد الذي تستغله روسيا للهيمنة الكاملة على الموارد الاقتصادية في سوريا، وتقدم له الدعم العسكري مقابل توقيعه تلك العقود وإتمام سيطرتها على القواعد العسكرية والمرافئ ومشاريع الفوسفات والنفط وغيرها من الموارد، ما يجعل من العقد الأخير مماثلاً لما سبق.

يشار إلى أنّ بقاء هوية الشركة مجهولاً يفتح المجال أمام ترجيح كفة تبعيتها لإيران لا سيّما مع وجود اجتماع بين مسؤولين في النظام وإيران على هامش اجتماع الجمعية الإقليمية للسكك الحديدية بحضور معاون وزير النقل الإيراني، أبدى فيه الجانب الإيراني استعداده لإجراء عمليات الصيانة لشبكات الخطوط الحديدية السورية، بحسب مصادر إعلامية موالية.
المصدر:شبكة شام

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.