بعد اتصال محمد بن زايد ببشار الأسد.. بيان ناري للإئتلاف السوري

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة 
اعتبر الائتلاف الوطني السوري أن التعامل مع نظام الأسد ليس وقوفاً إلى جانب السوريين، وإنما اصطفافاً مع المجرم ضد الضحايا وذلك في إشارة إلى اتصال ولي عهد أبو ظبي “محمد بن زايد” مع رأس النظام “بشار الأسد”.

وقال الائتلاف في بيان إن هذا “السلوك سيسجله التاريخ، ولن تتسامح معه الشعوب العربية التي دعمت ثورة الشعب السوري ضد الطغيان”.

وأضاف أن “مد اليد للنظام سيصب في مصلحة التدخلات الإيرانية في الوطن العربي إذ إنه بوابة العبور للإيرانيين”.

ولفت البيان إلى أن “كل الأسباب التي دعت الجامعة العربية ودولها إلى قطع علاقاتها مع النظام وطرده من الجامعة ما زالت قائمة؛ بل تفاقمت بشكل خطير، ما يجعل أي محاولة للتطبيع مخالفة للإجماع العربي، وتشجيعاً للنظام في رفضه للحل السياسي العادل، وفعلاً معادياً ضد الشعب السوري”.

وتابع أن “إعادة العلاقات مع الأسد تضع أصحابها في مواجهة الشرعية الدولية والقانون الدولي وكل القوانين والعقوبات التي تتوعد بمحاسبة المجرمين ومن يدعمهم؛ بما في ذلك قانون قيصر، الذي سيطال كل جهة تحاول أن تلتف أو تخترق هذه العقوبات”.

وشدد بيان الائتلاف على أن “النظام لا يكترث لمصير السوريين، بل إن أي أزمة مثل أزمة فيروس كورونا، التي تصنف ككارثة حقيقية عالمية بكل المقاييس، إنما يعتبرها النظام فرصة للتغطية على الجريمة، ومتابعة القتل والتنكيل”.

وختم بالقول: “يحتاج الشعب السوري اليوم، داخل سوريا وخارجها، في المعتقلات والمخيمات والشتات، إلى من يقف معه بصدق لا مع قاتله، وهذا ما ننتظره من الأشقاء والأصدقاء”. 

يشار إلى أن “محمد بن زايد آل نهيان” كان قد أعلن مساء أول أمس الجمعة أنه اتصل هاتفياً مع “بشار الأسد” وبحث معه تفشي فيروس كورونا وأعرب عن “دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية”، وفق زعمه.

المصدر: نداء سوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.