الهدنة ليست النهاية.. تقرير أمني يكشف عن مباحثات روسية إيرانية غير معلنة حول إدلب والجنوب السوري

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

كشف تقرير أمني فحوى الاتصال الذي جرى قبل أيام بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورأس النظام السوري بشار الأسد، مشيراً إلى وجود مفاوضات روسية إيرانية لتنسيق العمليات العسكرية في سوريا.

وأوضح التقرير أن روسيا بدأت خلال الأيام الماضية محادثات سرية مع ضباط في الحرس الثوري الإيراني وقيادات في حزب الله اللبناني لتنسيق الموقف الميداني في سوريا وزيادة دور الميليشيات الإيرانية وفتح المجال لها بشكل أكبر شمالي البلاد.

واتفق الطرفان على أن تمسك القوات الروسية زمام القيادة العسكرية في سوريا وتحديد أنماط العمليات في إدلب ومدى التزام الأطراف بالهدنة التي اتفق عليها الرئيسان الروسي والتركي مطلع شهر آذار الحالي، وذلك بحسب المرصد الإستراتيجي، بحسب شبكة “نداء سوريا”.

وأضاف التقرير أن الاتفاق تضمن أيضاً أن تقوم إيران بتجميع كافة قوات الميليشيات التابعة لها في محافظة حلب ونقل مركز قيادة الحرس الثوري في سوريا من “البيت الزجاجي” في دمشق إلى “أكاديمية الأسد” في حلب، وأن تخضع مناطق الحدود السورية اللبنانية لسيطرة حزب الله، وأن يتولى الأخير قيادة 13 ميليشيا عراقية تقاتل في سوريا.

ونص الاتفاق على أن يلتزم الحرس الثوري وحزب الله بتعليق سائر العمليات العسكرية في الجنوب السوري قرب الحدود مع الأردن والجولان المحتل، والعمل على تهدئة الاحتقان في محافظة السويداء.

ووفقاً للمصدر فإن “بوتين” أجرى اتصالاً هاتفياً مع “بشار الأسد” عقب ذلك الاتفاق وبحث معه التطورات الميدانية وتنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة في موسكو 5 آذار الحالي.

تجدر الإشارة إلى أن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف أكد في تصريحات صحفية قبل أيام أن الأوضاع في محافظة إدلب مستقرة ولا حاجة لعملية عسكرية جديدة فيها، فيما ربطت صحيفة “فيدوموستي” التهدئة الحالية بفيروس كورونا ومخاوف انتشاره.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.