انتهاء المفاوضات التركية – الروسية في أنقرة.. وكالة تركية تكشف آخر المستجدات والتفاصيل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

انتهى لقاء جمع وفدين من تركيا وروسيا، الأربعاء، بالعاصمة أنقرة، لبحث التطورات في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء، مساء الأربعاء 26 فبراير/ شباط 2020 عن مصادر دبلوماسية قولها إن المحادثات في أنقرة بين الوفدين التركي والروسي حول الوضع بـ”إدلب”، انتهت على أن تتواصل الخميس.

وأوضحت المصادر، أن نائب وزير الخارجية التركي السفير سادات أونال، ترأس الوفد التركي، فيما ترأس الوفد الروسي نائب وزير الخارجية الروسي السفير سيرغي فيرشينين، وألكسندر لافرنتييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا.

وأضافت أن الوفود اجتمعت في جولتها الثالثة في مقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة.

ويأتي اجتماع الوفدين، في ظل تــوتـر الوضع في إدلب، جـ.ـراء تصعــيد قوات النظام الأسدي وروسيا، بجانب المجموعات الأجنبية الإرهـ.ـا بية الموالية لإيران، واستيـ.ـلا ئها على مدن وقرى داخل “منطقة خفـ.ـض التصـ.ـعـ.ـيد”، ما أسفر عن نـزوح مئات الآلاف من المدنيين نحو الحدود السورية التركية.

وفي شهر مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق “منطقة خفـ.ـض التصـ.ـعيد” في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرا مها لتثبيت وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في إدلب، وآخرها في يناير/ كانون الثاني الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شـ.ـنّ هجـ.ـمـ.ـا تها على المنطقة، ما أدى إلى مقـتـل أكثر من 1800 مدني، ونـزوح أكثر من مليون و300 ألف آخرين إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018، بحسب ما أكدته وكالة الأناضول التركية للأنباء.

الاجتماع الثالث

ويأتي الاجتماع الثالث للتفاوض مع اقتراب نهاية شهر فبراير/ شباط، وحديث مصادر إعلامية عن إمكانية عقد قمة بين بوتين وأردوغان حول إدلب، أو عقد قمة ثلاثية (روسية إيرانية تركية) أو قمة رباعية (ألمانية فرنسية روسية تركية) حول إدلب، دون التوصل لاتفاق حول أي مما سبق.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعطى النظام السوري مهلـة حتى نهاية شهر فبراير/ شباط الجاري من أجل الانسحـ.ـاب من المناطق التي جرى التقدم إليها مؤخراً بدعمٍ روسي.

وأكد الرئيس التركي أن بلاده ستقوم بتنفيذ عملية عسكـ.ـرية تجبـ.ـر نظام الأسد على الانسحـ.ـاب من تلك المناطق عند نهاية فبراير/ شباط.

واستعداداً لذلك، أرسلت تركيا على مدار الأسابيع القليلة الماضية تعزيزات عسكـ.ـرية غير مسبوقة إلى سوريا، قدرتها بعض الصحف التركية بحوالي 15 ألف جندي و2500 آلية دخلت سوريا، فضلاً عن أضعاف تلك الأرقام قريبة من الحدود مع سوريا لتوفير الدعم إن الزم الأمر.

يذكر أن تركيا هي الدولة الأكثر استقبالاً للسوريين في العالم، حيث تستضيف حوالي 4 ملايين سوري على أراضيها، كما أنها الأكثر سعيـ.ـاً لإيقـ.ـاف نظام الأسد وروسيا عن تهـجـير المدنيين. 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.