مراقبون أتراك: مفاوضات على “حد السكين” مع روسيا حول إدلب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال- متابعة

قال مراقبون أتراك، إن المفاوضات بين أنقرة وموسكو بشأن إدلب، تجري على “حد السـ.ـكين” بينهما، مشيرين بالوقت ذاته إلى أن اتساع التباين بينهما سيعمق الأزمة السورية.

وقال الكاتب التركي، سيدات أرغين، في مقال له على صحيفة “حرييت”، وترجمته “عربي21″، إن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول “احتمالية” لقائه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، وعقبه رد الكرملين تشير إلى أن الأزمـة السورية تتعمق أكثر.

خطر المـواجهة

وأشار إلى أن التقارير تؤكد على أن خطـ.ـر المـواجهة بين أنقرة وموسكو في جميع مناطق الصـراع بإدلب لا زال قائما، لافتا إلى حـ.ـدة الاشتــبـاكـات بين المعارضة والنظام السوري في محـور النيرب غرب سراقب.

وذكر أن مركز الاشتبـاكات تحول إلى الجزء الجنوبي من إدلب، فقد اتخذت القوات التركية مع بداية الأسبوع سلسلة من الإجراءات لإنشاء مواقع لها في تلك المناطق.

وأضاف أن قيام الطائرات الروسية بالقـصـف بالقرب من الموقع الجديد للقوات التركية في “البارا”، انعكـاس واضح للتـوتر في الميدان، بالوقت الذي تزايدت فيه حــدة الاشتبـاكـات بين نقاط المراقبة التركية والنظام السوري.

ولفت الكاتب إلى أن المنحنى الـخـطـير الذي يتـصـاعد من قيام الطائرات الروسية والنظام السوري بالـقـ.ـصـ.ـف المركز نحو مركز مدينة إدلب، سيؤدي إلى وصول الكـ.ـارثـ.ـة الإنسانية في المنطقة إلى عتبة جديدة، بالوقت الذي تسير فيه المفاوضات بين أنقرة وموسكو على “حـ.ـد السكـ.ـين”.

وأشار إلى أن تكرار طائرات روسيا والنظام السوري لقـصـف مركز إدلب، سيقود إلى إخلاء المدينة من السكان بشكل كامل، وحركة نـ.ـزوح جديدة نحو الحدود التركية.

مصـير إدلب المركز

وأضاف أنه بالوقت الراهن، يوسع النظام السوري تحركاته على بعد 10 كم، غرب مركز مدينة إدلب، فيما تواصل القوات التركية تموضعها خلف الطريقين الدوليين “أم4″ و” أم5 ” للحيلولة دون تقدم قوات الأسد وروسيا نحو المدينة.

وشدد على أنه إذا حاولت قوات الأسد وروسيا شـ.ـن هجـوم واسع للاستيلاء على مركز مدينة إدلب، فإنها بحاجة إلى تجاوز الخط الذي رسمته القوات التركية، لذلك فإن مصير المدينة تعد من الأسئلة الصعـبة في معادلة سوريا في الفترة المقبلة.

حوار على حافة الهاوية

وأكد على أن الوضع الميداني المتـصاعد، يجعل الحوار التركي الروسي على حـ.ـافة الهـ.ـاوية، مشيرا إلى غموض حول موعد اللقاء بين بوتين وأردوغان، لافتا إلى تصريحات الأخير حول عدم التوصل لاتفاق عقد قمة رباعية بمشاركة فرنسا وألمانيا وروسيا بإسطنبول.

وأشار الكاتب إلى أن روسيا لا ترغب في عقد القمة الرباعية بإسطنبول، بل تؤكد على ضـ.ـرورة الحوار بشأن إدلب ما بين الدول الضامنة الثلاث بطهران، وبشكل أدق مواجـهة روسية إيرانية ضـد تركيا على الطاولة.

وأضاف أن تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي قال فيها أمس إن الهـ.ـدنة تعني “الاستـسلام للإرهـابيين”، تؤكد على إصـ.ـرار موسكو في مفاوضاتها مع أنقرة على موقفها الحـ.ـاسم باستمرار الهـ.ـجـ.ـمـ.ـات بإدلب.

وأوضح أن الجانب الروسي يؤكد على عدم قبوله تهـ.ـدئة تشمل هيئة تحرير الشام، فيما يصر الجانب التركي على إلـ.ـزام النظام السوري بالانسحـ.ـاب وفقا لاتفاق سوتشي.

وختم الكاتب، أن 29 شباط/ فبراير يقترب، ومهلة الرئيس التركي شارفت على الانتهـاء، وهذا يعني أن المفاوضات اليوم مع الروس تجري على “حافة الهـ.ـاوية”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.