استدارة روسية.. لا للقمة الرباعية.. نعم للثلاثية.. بوتين يميل لوجود روحاني المؤيد لموقفه ويستبعد ميركل وماكرون

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

ذكرت الرئاسة الروسية أنها تدرس عقد قمة ثلاثية حول التطورات بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا وليس رباعية تضم روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية “ديمتري بيسكوف” إن بلاده تدرس عقد اجتماع متعدد الأطراف حول إدلب يضم إيران وتركيا روسيا، وليس فرنسا وألمانيا، مضيفاً أنه يتم تنسيق جداول “أعمال الرؤساء”.

ولفت إلى عدم وجود مشاورات حالياً لعقد قمة ثنائية بين رئيسي تركيا “رجب طيب أردوغان” وروسيا “فلاديمير بوتين”، موضحاً أنه يتم تدارس اجتماعهما إلى جانب “حسن روحاني” رئيس إيران.

وكان الرئيس التركي “أردوغان” قد رجح اليوم لقاءه ببوتين في الخامس من الشهر المقبل، كما ذكر أن وفداً روسياً سيزور تركيا يوم الأربعاء القادم لبحث ملف إدلب.

يذكر أن الشهر الجاري شهد عقد ثلاثة لقاءات بين وفود تركية وروسية في كل من أنقرة وموسكو على أمل التوصل لاتفاق حول إدلب، إلا أن المباحثات لم تسفر عن أي نتائج من شأنها إرضاء الطرفين.

حيث أصرت روسيا على الاستمرار بعملياتها العسكـرية في المحافظة، فيما شددت تركيا على موقفها المتمثل بضـ.ـرورة انسحـ.ـاب نظام الأسد إلى ما وراء نقاط المراقبة التركية في الشمال السوري.

وكان من المتوقع أن تجري قمة تجمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث ملف إدلب.

ويبدو أن الاستدارة الروسية وعدم القبول بعقد القمة الرباعية مع فرنسا وألمانيا تعود ولو جزئياً إلى أن فرنسا وألمانيا من الدول المؤيدة لوقف إطـ.ـلاق النار في محافظة إدلب السورية وإيقـ.ـاف هجـمـات نظام الأسد المدعومة من روسيا جواً ومليلشيـ.ـات إيران براً.

لهذا يفضل الجانب الروسي أن تكون القمة مع الإيراني حسن روحاني الذي غالباً سيوافقه على مطالبه التي ظاهرها “ألحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي السورية” وحقيقتها استمرار تهـ.ـجـ.ـير كل مواطن سوري يرفـض حكم آل الأسد الذي يخدم المصالح الروسية والمشروع الإيراني في المنطقة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.