بعد شهرتها العالمية في “لعبة الحرب”.. تركيا تحضر الطفلة سلوى وأسرتها للعيش بأمان (صور)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

قامت السلطات التركية بنقل الطفلة السورية “سلوى” و المنحدرة من مدينة “سراقب” شرقي إدلب إلى أراضيها وذلك بعد أيام من انتشار شريط مصور بشكل واسع يظهرها برفقة أبيها أثناء اللعب بما وصفه والدها “لعبة الحرب”.

وأكدت وكالة “الأناضول” أن أسرة “سلوى” دخلت إلى الأراضي التركية عن طريق معبر “باب الهوى” الحدودي بريف إدلب الشمالي، فيما وجه والدها شكره لتركيا وخص به وزير الداخلية “سليمان صويلو”.

وكان والد الطفلة قد نشر منذ أيام شريطاً مصوراً حقق انتشاراً واسعاً على وسائل الإعلام المحلية والعالمية، يوثق من خلاله ضحكات طفلته أثناء سقوط القذائف المدفعية التي تطلقها روسيا وميليشياتها على المدنيين، وذلك بعد أن أقنعها بأنها مجرد ألعاب في محاولة منه لتجنيبها الخوف والصدمات النفسية.

يذكر أن مئات الآلاف من الأطفال السوريين القاطنين في مناطق الشمال السوري يعانون وحالهم كحال “سلوى” من القصف الجوي والبري الروسي المتواصل عليهم منذ قرابة العام، والذي بدوره أدى لمقتل المئات منهم وإجبار آخرين على العيش تحت الأشجار هرباً من الموت.

الطفلة سلوى ووالدها

تركيا تحاول إقامة منطقة آمنة

ذكرت وسائل إعلام تركية، أن الجيش التركي دفع بالمزيد من التعزيزات، إلى مركز مدينة إدلب لإنشاء منطقة آمنة.

وقالت وكالة “إخلاص” للأنباء، إن رتلا تركيا مكونا من 50 آلية دخل إلى وسط مدينة إدلب، لحماية المدنيين وإنشاء منطقة آمنة.

سلوى ووالدها

مفاوضات مع روسيا بشأن المنطقة الآمنة

وفي هذا السياق، قال كاتب تركي، إنه على الرغم من تركيز وسائل الإعلام خلال الأسابيع الأخيرة على الاشتـباكات والتعزيزات في بعض النقاط بإدلب، فإن هناك أنباء عن وجود مفاوضات بين أنقرة وموسكو حول إنشاء منطقة آمنة.

وأشار الكاتب التركي، أكدوغان أوزكان، في مقال له على موقع “t24″، وترجمته “عربي21″، إلى أنه في الوقت الذي تخوض فيه موسكو وأنقرة مفاوضات حول إنشاء “منطقة آمنة”، يحاول النظام السوري السيطـرة على الطريق الدولي “حلب-اللاذقية”، المعروف باسم “أم4”.

وأضاف أن أنقرة ترغب في أن يتوقف النظام السوري عن تقدمه لفترة من الوقت، لكي يتم تحقيق اتفاق مع روسيا بشأن المنطقة الآمنة.

هذا ما تريده أنقرة.. وخـ.ـلاف مع موسكو

ولفت إلى أن أنقرة ترغب في إنشاء منطقة آمنة متاخمة لجنوب منطقة “غصن الزيتون”، في شمال غرب سوريا يصل عمقها إلى 30- 35 كم، فيما سمحت روسيا قبل أسبوعين، للقوات التركية بإنشاء المنطقة الآمنة على عمق 6 كم فقط.

وتابع، بأنه في الأسبوع الماضي، كانت هناك أنباء تتحدث عن أن روسيا سمحت للقوات التركية، بإنشاء منطقة آمنة لعمق 15 كم، وتسيير دوريات مشتركة مع الشرطة الروسية في بعض المناطق على الطرق الدولية.

وأوضح أنه على الرغم من ذلك، فقد رفـضـت أنقرة المقترح الروسي، الذي يجعل مدينة إدلب وجسر الشغور، والطريق الدولي “أم4” خارج سيطرة القوات التركية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.