مستشار سليماني: بشار الأسد قرر الهروب من سوريا في وقت سابق وهذه الرسالة أجبرته على التـراجع

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

كشف حسن فلارك مستشار قائد ميليشيا فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ومساعده الخاص أن رأس النظام السوري بشار الأسد فكر بالهرب من سوريا في وقت سابق بسبب اندلاع الثورة الشعبية ضده قبل أن يتراجع بسبب تلقيه رسالة من “سليماني”.

ونقلت صحيفة “جيروازليم بوست” الإسرائيلية تصريحات عن “فلارك” أدلى بها بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل “سليماني”، جاء فيها أن “الأسد” قرر في وقت سابق أن يتنحى عن السلطة ويطلب اللجوء إلى روسيا أو أي بلد آخر -دون أن يحدد أي عام حدث ذلك-. 

وأشار إلى أن قرار رأس النظام ذلك قُوبل بالرفض من قِبل قاسم سليماني والذي بعث رسالة إلى الأسد لإقناعه بالعدول عن قراره والاستمرار في الحرب ضد الشعب السوري بحجة “أن الخيار الوحيد لإيران في سوريا هو الانتصار”.

يُذكر أن المسؤولين الإيرانيين -كما الروس- أدلوا خلال السنوات السابقة بعشرات التصريحات يدعون خلالها أنهم حموا الأسد من السقوط، كان آخرها ما ادعاه المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية “أمير حسين عبد اللهيان”: أن إيران أرسلت “سليماني” إلى سوريا في الوقت الذي كان فيه الثوار على وشك السيطرة على العاصمة دمشق

اقرأ أيضاً: تقارب تركي أمريكي

أدى الخـ.ـلاف بين روسيا وتركيا إلى تقارب بين أمريكا وتركيا خلال الأيام الماضية، وتجسد ذلك عبر تصريحات صدرت من مسؤولين أمريكيين حول تقديم الدعم الكامل لتركيا في إدلب.

وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى “الناتو”، كاي بيلي هاتشسون، بحسب قناة “روسيا اليوم” في 11 من شباط الحالي، إن “أمريكا مصممة على دعم تركيا بحـ.ـزم، وسنطلب من روسيا وقوات النظام إيجاد إمكانية للمضي قدمًا نحو حل”.

إلا أن المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري، أكد صراحة على عدم وجود نية لدى واشنطن للتدخل عسكـ.ـريًا.

وأوضح جيفري أن إمكانية وجود أعمال عسكـ.ـرية على نطاق واسع بمشاركة اللاعبين الرئيسين في سوريا مستبعـ.ـدة.

ويعتبر خبراء أن واشنطن دائمًا كانت العين الساهرة على التقـ.ـاطعات التي تديرها موسكو في الأزمـ.ـة السورية منذ عام 2015، وخاص منذ اعتماد “مسار أستانا” نهاية عام 2016، مشيرين إلى أن “واشنطن التي استنتجت أن الرئيس التركي قام بالرقص على الحبل المشدود بين واشنطن وموسكو ، والآن أمريكا تتقرب من تركيا من أجل إبعـ.ـادها عن روسيا”.

يشار إلى أن النظرة الاستراتيجية لأمريكا تجاه الأزمـ.ـة السورية تتطلب الحل النهائي وفق مسار اللجنة الدستورية وبالتعاون مع كل الأطراف، كما أن واشنطن تعتبر أن الحـ.ـسم العسكـ.ـري الذي تسعى له روسيا وقوات النظام سيعـ.ـطـ.ـل ذلك ويزيده صعـ.ـوبة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.