وثائق أمريكية تكشف للمرة الأولى ضخامة دعم مسؤولي عربي لنظام الأسد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

حصلت وكالة “ستيب الإخبارية”، الخميس، على وثائق سـ.ـرية مسـ.ـربة من تقرير لدائرة تحقـ.ـيقـ.ـات أمريكية حول الميلـ.ـيشيات الطـ.ـائفية العراقية، ومدى تور. ط رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي، بدعم النظام السوري ورأسه، بشار الأسد.

وكشفت التسـ. ـريبات أنَّه في الوقت الراهن يدير ملفات غسـ.ـيل أموال الحرس الثوري الإيراني وميلـ.ـيشيا حزب الله اللبنانية، كل من: السكرتير الإعلامي لنوري المالكي ومدير قسم الاستثمارات المالية في الحرس الثوري الإيراني “مُبين” ومنظر حزب الدعوة المدعو، ياسين مجيد، ويساعده في ذلك كاطع الركابي “أبو مجاهد” وهو عضو لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي.

وأكمل التقرير أنَّ المالكي اختار الوقوف إلى جانب رأس النظام السوري، بشار الأسد، منذ العام 2012، وأسس لهذه الغاية مكتب الخدمات الخارجية بالتعاون مع فرع المخـ.ـابرات العامة العراقية 279، ليسلم مهمة دعم نظام الأسد لكل من عضو البرلمان العراقي عن تحالف البناء، آراس حبيب الفيلي، والنائب البرلماني العراقي، أحمد الأسدي.

وأوضح التقرير نقلًا عن مصادر من المخـ.ـابرات الأمريكية قولهم إنَّ الأموال التي نُقلت إلى سوريا منذ العام 2012، بلغت 460 مليون دولار، إلى جانب تجنـ.ـيد ما يزيد عن 18 ألف شيـ. ـعي من حملة العراقيين والباكستانيين والأفغان والحوثيين والبحرينيين، الذين استنـ.ـفرهم الحرس الثوري الإيراني بالتعاون مع أكرم الكعبي ونائب رئيس هيئة ميلـ.ـيشيا الحشد الشعبي العراقي، أبو مهدي المهندس، الذي اغتالته أمريكا مع قاسم سليماني في بغداد مطلع العام الحالي، وشبل الزيدي والشيخ عبد الحليم الزهيري، وتحمل قسم الاستثمارات المالية بالحرس الثوري الإيراني “مُبين” مصاريف نقلهم وصرف رواتبهم، عقب التقاء مصالح الشيعة والنظام الحاكم الإيراني مع الأسد، ليعملوا على إبقاءه في الحكم تحت ذريعة التوجه إلى سوريا لـ”حماية المراقد المقدسة” وإنقاذها مع أخطار التنظيمات الجهادية، فيما كان الهدف الخفي هو الانتقام التاريخي العرب السنة وتحقيق المشاريع الإيرانية بالهيمنة على ما يعرف باسم “الهلال الخصيب”، والتوغل بالعمق العربي السني في سوريا.

فيما أوضح التسـ. ـريب الثاني تفاصيل صفقة القناصات التي أرسلها سكرتير المالكي، حميد ياسين، بالتعاون مع الفريق فاروق الأعرجي، إلى مقـ.ـاتلي لواء “حيدريون” الشيـ. ـعي العراقي، والتي تقـ.ـاتل بسوريا.

حيث رجّح التقرير أن تكون القناصات من نوع “إتش إس. 50” من عيار 50 ملم (12.7*99 ملم) والتي تنتجها الشركة النمساوية “شتاير” بسعر 6500 دولار للبندقية الواحدة، لتصل إلى الميلـ.ـيشيا شحنة من 800 بندقية من الطراز المذكور، ويتم توزيعها على عناصر الميلـ.ـيشيا في مناطق الحجيرة والسيدة زينب جنوبي دمشق.

وبالإضافة للبندقية النمساوية، أرسل حميد ياسين 2000 بندقية من النوع الإيراني المحدث من البندقية النمساوية، والذي يحمل الاسم ذاته، تماشيًا مع الاستمرار بإرسال الأسلـ.ـحة الخفيفة والمتوسطة منذ شتاء العام 2012، وحتى فبراير/ شباط من العام 2014، لتبلغ قيمة هذه الشحنات من الأسلـ.ـحة نحو 600 مليون دولار أمريكي.

ولفت التقرير إلى أنَّ تزويد الميلـ.ـيشيات الشيـ. ـعية بهذا النوع من البنادق “النسخة النمساوية منها” سبب قلقًا في أوساط العسكريين وصناع القرات في بريطانيا وأمريكا، خاصًة مع التخوف من تزويد الميلـ.ـيشيات التي شكلتها إيران في العراق وعلى رأسها عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله العراقي بهذا النوع من السـ.ـلا ح، والذي من الممكن أن يشكل خطورة كبيرة على جيوش البلدين هناك، إضافة للتهديدات التي تحملها هذه الميلـ.ـيشيات على الجيوش الأجنبية في سوريا نتيجة تنقلها ما بين البلدين.

وتابع التقرير أنَّ ميلـ.ـيشيا “أبو الفضل العباس” عملت في العام 2013 على سرقة 500 بندقية من طراز “إم 107” عيار 50 ملم من مخازن الجيش العراقي، بعد تسهيلات من ياسين مجيد والأعرجي، لتبدأ هذه الميلـ.ـيشيا والميلـ.ـيشيات الشيـ. ـعية والرديفة لقوات النظام السوري بحمل هذا النوع من السـ.ـلا ح في سوريا، وهو ما تشير إليه صور عناصر هذه الميلـ.ـيشيات.

وكشف المحور الثالث من التسـ. ـريبات عن تعيين مدير قسم “مُبين”، ياسين مجيد، للدكتور، خليل مخيف الربيعي، كمسؤول عن دائرة نزع السـ.ـلا ح ودمج الميلـ.ـيشيات عام 2011، ليرتبط عمل الدائرة بملف ما يعرف بـ”الصحوات” والميلـ.ـيشيات، وتوزيع الرتب العسكرية عقب الدمج، على أنَّ يكون ارتباط الدائرة مباشرة بمكتب المالكي عبر، ياسين مجيد.

وأشار التسـ. ـريب إلى أنَّ الدائرة على اختلاس رواتب 50 ألف عنصر من “الصحوات” ممن العرب العراقيين السنة عن طريق طردهم بتهم ملفقة دون إيقاف رواتبهم إلا عليهم، وبالتالي سرقتها ونقلها من خليل الربيعي إلى ياسين مجيد، لمدة عام كامل، ثم تم استبدال العناصر المفصولة بأخرى من الشيعة الغير عراقيين، بالتعاون مع شبل الزيدي وأحمد الأسدي وعدنان الشحماني،منوهًا إلى أنَّ العدد الكلي للعناصر من السنة بـ”الصحوات” هو 101 مقـ.ـاتل.

وأوضح التقرير أنَّ الميلـ.ـيشيات الشيـ. ـعية من العراقيين والأفغان والباكستانيين في سوريا كان تمويلهم بشكل مباشر من مكتب نوري المالكي عبر مكتب نزع السـ.ـلا ح ودمج الميلـ.ـيشيات، لتعمل هذه الميلـ.ـيشيات على تهجير معارضي الأسد من ريف دمشق والمدن الحدودية مع العراق بالمنطقة الشرقية لسوريا، وتوطين المقـ.ـاتلين الشيعة عوضًا عنهم.

كما بيّن التقرير أنَّ رئيس الوزراء العراقي الأسبق، حيدر العبادي، اطلع في العام 2014 على وثائق في دائرة الرقابة المالية العراقية تكشف وجود أسماء وهمية تتقاضى رواتبها تحت ملاك عناصر دائرة نزع السـ.ـلا ح ودمج الميلـ.ـيشيات، إضافة إلى اقتطاع، أبو مهدي المهندس، لمبلغ 60 مليون دولار من موازنات محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين، بقيمة 20 مليون دولار من كل محافظة بهدف بناء قاعدة “الإمام علي” في قرية العباس بمحيط مدينة البوكمال الخاضعة لسيطرة إيران شرقي دير الزور، وهو ما أدى لنوع من التوتر في العلاقـ.ـات بين العبادي والمهندس أواسط العام 2018.

كما ختم التقرير بالقول أنَّ عدد مقـ.ـاتلي الميلـ.ـيشيات الإيرانية الداعمة لـ”ولاية الفقيه” الإيرانية بلغ في المنطقة الشرقية من سوريا نحو 36 ألف عنصرًا تم توطينهم في قرى عشائر الروائيين غربي الفرات بسوريا، بالقرب من الحدود العراقية، لتعتمد هذه الفصائل بشكل أساسي على الأمول التي يأخذها، أبو مهدي المهندس، من موازنة الحشد الشعبي العراقي ويحولها إلى سوريا لتأمين مشروع إيران الاستراتيجي بتغيير الديموغرافية بمناطق شرقي سوريا.

والجدير بالذكر أنَّ الأسماء الواردة في التقرير بالمجمل ستكون ضمن القوائم القادمة للعقـ.ـوبات الأمريكية والأوروبية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.