لا يفل الحديد إلا الحديد.. قيادي في الجيش الوطني يعتبر الهجـ.ـوم الروسي إنهاءاً للعملية السياسية 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة
اعتبر قائد الفيلق الثالث في الجيش الوطني السوري “أبو أحمد نور” أن هـ.ـجـ.ـوم الروس على منطقة غرب حلب إعلان رسمي بفـ.ـشـ.ـل الحلول السياسية في سوريا.

وقال “نور” الأحد 26 يناير/ كانون الثاني 2020 أن : “‏فتح مـ.ـعـ.ـركـ.ـة ريف حلب الغربي من قِبل النظام والروس البارحة بمثابة إعلان رسمي واضح وصريح بانتـ.ـهاء كل العمليات السياسية وكل المؤتمرات والضمانات وفشـ.ـل المجتمع الدولي برعاية أي عملية أو حل سياسي في سوريا”.

وأضاف في تغريدة عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “على الثوار جميعاً أن يتيقنوا أن المـ.ـعـ.ـركـ.ـة مـ.ــعـ.ـركتـ.ـهم في أي جزءٍ كانوا من المحرر”.

وكانت روسيا باشرت مؤخراً هجـ.ـمـ.ـاتـ.ـها البرية على غرب حلب بعد نحو 10 أيام من التمهيد الجوي والمـ.ـدفـ.ـعي الـعـ.ـنـ.ـيف، وحاولت التقدم على أكثر من محور في المنطقة.

يُشار إلى أن تركيا كانت قد أبلغت قادة الفصائل الثورية بفـ.ـشـ.ـل مساعي الحل المشترك مع الروس في إدلب، وأكدت لهم على استمرار دعمها لهم في موا جـ.ـهـ.ـة الحملة الروسية.

لقاء الجانب التركي مع الفصائل بحضور أردوغان

وكان  موقع “تلفزيون سوريا” قد أفاد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حضر اجتماعاً مع مسؤولين أتراك وقادة لفصائل الجيش الوطني السوري.

ونقل تلفزيون سوريا، الجمعة 24 يناير/ كانون الثاني 2020 عن مصادره الخاصة (لم يذكرها)، أن اجتماعاً جرى في العاصمة التركية أنقرة بين وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة وبعض قادة فصائل الجيش الوطني السوري، وبين مسؤولين أتراك.

وذكر التلفزيون الذي يتخذ من ولاية إسطنبول مقراً رئيسياً له نقلاً عن “مصدر مطلع على تفاصيل الاجتماع” أن  اللقاء ترأسه من الجانب التركي رئيس الاستخبارات “حقان فيدان”، كما حضره المسؤولون عن الملف السوري.

وأشار الموقع إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شارك في جانب من الاجتماع عبر اتصال مرئي وقال للفصائل تجهزوا للمـ.ـعـ.ــركـ.ـة الكبرى.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان رسمياً عن لقاء بين الرئيس التركي أردوغان وبين ممثلين عن فصائل الجيش الوطني، وإن كانت بعض اللقاءات تجري مع سياسيين يتبعون الإئتلاف السوري سابقاً أو الحكومة المؤقتة.

وأبلغ الجانب التركي قيادات الجيش الوطني السوري أن المباحثات مع روسيا لم تحقق نتيجة، وأن الأخيرة ماضية في الحل العسكري، وبالتالي يجب على فصائل المعارضة السورية أن تدافع عن نفسها في وجه الحملة التي تتـعـ.ـرض لها.

وأشار الجانب التركي إلى أنه سيزيد من الدعم المقدم للجيش الوطني لمـ.ـواجـ.ـهـ.ـة قوات نظام الأسد وحليفته روسيا.

وسبق أن تمسكت روسيا في جولات المفاوضات  بمطلب عودة مؤسسات النظام السوري للعمل ضمن إدلب، وإجراء تسوية شاملة على غرار محافظة درعا، كما أن موسكو لم تعد تبدي اهتماماً بمسألة فتح الطرقات الدولية حلب – دمشق، و حلب – اللاذقية، رغم إبداء تركيا استعدادها للتشاور مع فصائل المعارضة لإيجاد آلية خاصة بذلك.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.