رسالة بالبارود والدم من الأسد إلى إدلب- تفاصيل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

أعلنت وزارة الخارجية التابعة للنظام السوري، اليوم السبت، أن العـ.ـمليات التي يخـ.ـوضها جـ.ـيش النظام السوري في محافظتي حلب وإدلب، تأتي ردا على إرهـ.ـاب المسلحـ.ـين ولن تتـ.ـوقف.

وقالت الوزارة، في رسالتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، إن المجـ.ـموعات الإرهـ.ـابية وعلى رأسها “هيـ.ـئة تحـ.ـرير الـ.ـشام – جبـ.ـهة النـ.ـصرة” تستمر هجمـ.ـاتهم ضـ.ـد المدنـ.ـيين في محافظتي حلب وإدلب السوريتين.

وأكدت الخارجية أن “العمـ.ـليات العسـ.ـكرية الدقيقة والمدروسـ.ـة” التي ينـ.ــفذها الجـ.ـيش وحلفـ.ـاؤه “تأتي استـ.ـجابة لمنـ.ـاشدات المواطنـ.ـين السوريين في هاتين المحافظتين، وكذلك ردا على تلك الجـ.ـرائم الممـ.ـنهجة التي ترتـ.ـكبها تلك المـ.ـجموعات الإرهـ.ـابية المسـ.ـلحة وذلك في ظل استغلال هذه المـ.ـجموعات للدعـ.ـم العسـ.ـكري واللوجـ.ـيستي اللامحدود الذي توفره لها الدول الغربية وأدواتها في المنطقة”.

وختم البيان بالقول إن العمليـ.ــ.ـات العسكرية ضـ.ـد المسـ.ـلحين “لن تتوقف حتى القضـ.ـاء على هؤلاء الإرهـ.ـابيين الذين يهـ.ـددون سـ.ـلامة وأمـ.ـن المدنييـ.ـن السوريين”.

سيطرت قـ.ـوات النظام السوري على بلدتي معر شمارين والدير الشرقي التابعتين لمدينة معرة النعمان جنوب شرقي محافظة إدلب، بعد اشتـ.ـباكات مع الفصـ.ـائل المقـ.ـاتلة في إدلب، وصارت قـ.ـواته على بعد أربعة كيلومتر عن معرة النعمان.

وأفادت صحيفة عنب بلدي في إدلب اليوم، السبت 25 من كانون الثاني، أن قـ.ـوات النظام شنت هجـ.ـومين متزامنين على محوري صهيان جنوبي معرة النعمان، والدير الشرقي شرقي المدينة.

وأضاف المصدر أن الهجـ.ـوم على محور صهيان بدأ انطلاقًا من بلدتي التح وتحتايا، وفشل بعد مقـ.ـتل عدد من قـ.ـوات النظام، بقـ.ـصف لفصـ.ـائل المعارضة.

لكن النظام استطاع التقدم على محور الدير الشرقي، وفتح ثغرة بين بلدتي الدير الشرقي والدير الغربي، بعد تقدم قـ.ـواته من مواقعها في بلدتي التح والحديثة.

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) السيطرة على قرى السمكة والتح والدير الشرقي بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وقالت “الجبهة الوطنية للتحرير”، عبر معرفاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، إن اشتـ.ـباكات عنـ.ـيفة وقعت نتيجة محاولة قـ.ـوات النظام التقدم على محاور ريف إدلب الشرقي، وسقوط عدد من القـ.ـتلى والجـ.ـرحى في صفوف قـ.ـوات النظام.

وفي 16 من كانون الثاني، سيطرت قـ.ـوات النظام على على بلدة أبو جريف في ريف إدلب الشرقي.

واستمر النظام في خـ.ـرقه “للتهدئة” التي اتفقت روسيا وتركيا عليها (على أن تطبق في 13 كانون الثاني الحالي)، ونصت بوقف إطـ.ـلاق النـ.ـار والهجـ.ـمات البرية والجوية في منطقة “خفض التصعيد” في محافظة إدلب، بحسب بيان لوزارة الدفاع التركية.

المصدر: روسيا اليوم ووكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.