بعد عام كامل.. ما مصير أشهر مـ.ـرحـّ.ـل مصري بعد دخـ.ـوله معتـ.ـقـ.ـلات النـظام؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

مر عام كامل على أشهر مصري تم تـرحـ.ـيله من تركيا إلى مصر؛ دون أن تراه أسرته أو تعلم من أمره شيئا أو يلتقيه محاميه.

إنه المهندس الزراعي المصري المـ.ـعـ.ـتقل محمد عبدالحفيظ، الذي أثارت قضـ.ـية تـ.ـرحيله من مطار اسطنبول إلى القاهرة في 18 كانون الثاني/ يناير 2019، الجدل في أوساط المهاجرين بتركيا، وتبعها لـ.ـوم لجماعة الإخوان المسلمين واتهـ.ـامـ.ـات لها بالتقـ.ـصير، وصحبها ضجـ.ـة إعلامية في مصر.

وخلال قدومه من الصومال إلى تركيا في 16 كانون الثاني/ يناير 2019، ولعدم وجود تأشيرة دخول قامت سلطات مطار اسطنبول بتـ.ـرحـ.ـيل محمد عبدالحفيظ، (26 عاما) من محافظة القليوبية (وسط الدلتا)، إلى مصر، فيما حققت تركيا مع ثمانية مسؤولين عن الواقـ.ـعة.

وبعد نحو شهر من ترحيل عبدالحفيظ، الذي يواجه حكـ.ـما غيابيا بالإعـ.ـدام بالقضية المعروفة إعلاميا بـ”اغتـ.ـيـ.ـال النائب العام”، هشام بركات في حزيران/ يونيو 2015؛ نفذت سلطات الانـقـ.ـلاب العسكـ.ـري بمصر حكـ.ـم الإعـ.ـدام في تسعة مصريين بالـقـ.ـضية التي يحاكم بها 67 مصريا، طالتـ.ـهم أحكام بالـ.مـ.ـؤبد والسـ.ـجـ.ـن في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018.

ولاء الغزالي، زوجة المـ.ـعـ.ــ.ـتـ.ـقل محمد عبدالحفيظ، التي حالفها الحظ وابنها الصغير ولم يتم تسليـ.ـمهما إلى مصر لبقائهما في مقديشو حينها، قالت الخميس عبر صفحتها بـ”فيسبوك”: “زي النهاردة من سنة؛ كانت آخر مرة أشوف فيها محمد، وأسمع صوته، وآخر مرة محمد يحضن فيها البراء”.

وحول أوضاع زوجها قالت إنه حتى اليوم وخلال عام كامل لا توجد أخبار عنه ولا تواصل معه، موضحة أنه “محـ.ـروم من أقل حقوقه كإنسان قبل أن يكون معتـ.ـقـ.ـلا”، مؤكدة أنه “تعـ.ـرض لأبـ.ـشـ.ـع أنواع التـ.ـعـ.ـذيـ.ـب”.

“سور من الجدران والأقفـ.ـاص”

أحد المنوطين بالدفاع عن محمد عبدالحفيظ، تحدث عن وضعه الصحي والإنساني وموقفه القانوني، مؤكدا أنه “يعـ.ـانـ.ـي من انتـ.ـهـ.ـاكـ.ـات غير مسبوقة بحقه، ويواجه أزمـ.ـة الـمـ.ـنـ.ـع من كل شيء، حيث لا يرى بشرا ولا يراه بشر، و حوله جدران أسمنتية وأسوار حدـيدية حيث كان”. 

وقال لـ”عربي21″ إن عبدالحفيظ “مُـ.ـرحل منذ سنة، وتم اعتـ.ـقـ.ـاله من مطار القاهرة ومازال من وقت دخوله السـ.ـجـ.ـن محبـ.ـوسـ.ـا حبسا انـ.ـفـ.ـراديا حتى الآن”.

وأكد أنه “ممنـ.ـوع من حقه القانوني في الزيارات أو التواصل مع دفاعه”، موضحا أنه “لم يره أهله ولو مرة واحدة بمحـ.ـبـ.ـسه أو حتى بقاعة المحكمة”.

ولفت إلى أنه أيضا “ممنـ.ـوع من ساعة التـ.ـريض ورؤية الشمس أو الاختـ.ـلاط ببقية المعـ.ـتـ.ـقلـ.ـين، ومحـ.ـروم من شراء أي شيء من الكانتين”.

وأضاف أن التعـ.ـنت ضـ.ـده وصل حد “منـ.ـعـ.ـه من الاختلاط بباقي المتـ.ـهـ.ـمين بالقضية نفسها، حتى داخل قفـ.ـص الاتهـ.ـام”، مضيفا أنه “تم مـنـ.ـع المحامين من التواصل معه أو الحديث إليه”.

وحول ما يقوله عبدالحفيظ، أو ما يوجهه من رسائل لأسرته أو ما يطلقه من شكـ.ـاوي، أوضح أن الصورة خلال المحاكمة مـ.ـؤلمـ.ـة حيث إنه “يأتي الجلسة ويقوم القاضي بالتأكد من وجوده ثم يقوم الأمن بإنـ.ـزاله للأسف، فلا يراه أحد ولا يرى أحدا”.

وبشأن وضعه القانوني، قال إن “القضـ.ـية محجـ.ـوزة للحكم، وهو حكم لا يمكنني توقـ.ـعه ولا أستطيع تقديره”، مشيرا إلى أن “عبدالحفيظ، صدر بحقه حكـ.ـم بالسجـ.ـن المـ.ـؤبد غيـ.ـابيا وتمت إعادة محـ.ـاكمته بقضـ.ـية مقـ.ـتـ.ـل النائب العام”.

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.