ترامب: يجب على آية الله الإيراني أن “ينتبه بشدة إلى كلماته”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إن على المرشد الأعلى في إيران، آية الله على خامنئى، أن “ينتبه بشدة إلى كلماته”، وذلك عقب انتقاد خامنئي الولايات المتحدة في خطبة الجمعة في طهران.

وفي تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”، قال ترامب إن “ما يسمى بالمرشد الأعلى في إيران، قال أشياء بذيئة عن الولايات المتحدة وأوروبا”، مضيفا: “اقتصادهم في حالة انهيار، وشعبهم يُعاني. يجب عليه أن يكون حذرا جدا مع كلماته!”.

​وكان المرشد الأعلى الإيراني وصف، أمس الخميس، المشاركين الأوروبيين الثلاثة في الاتفاق النووي (بريطانيا وألمانيا وفرنسا) بالدمى المتحركة الأمريكية غير الموثوق بها.

وقال خامنئي خلال خطبة الجمعة: “بريطانيا وألمانيا وفرنسا لا تفعل شيئًا، إنهم يخدمون مصالح الولايات المتحدة، إنهم دمى متحركة”، وتابع: “لا تثقوا بالدول الأوروبية لأنها حكومات حقيرة وتابعة لأمريكا”.

واعتبر المرشد الإيراني أن “هذه الحكومات عندما تتفاوض فإن مفاوضاتها مجبولة بالمكر… تسعى إلى تركيع الشعب الإيراني، وأنتم أصغر وأضعف من أن تركعوا الشعب الإيراني”.

وقال قائد الثورة الإسلامية في إيران، إن “الرد الصاروخي الإيراني على قاعدة “عين الأسد” قد كسرت شوكة أمريكا، وهو أحد أيام الله”.

وذكر خامنئي، أن “قدرة إيران على توجيه صفعة للقوة المتغطرسة تعني أن الله معنا”.

أعلنت ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، يوم الثلاثاء الماضي، عن إطلاق آلية فض المنازعات لصفقة نووية مع إيران بسبب رفض طهران الوفاء بجزء من التزاماتها بموجب الوثيقة.

يذكر أن الدول الست (بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا) وإيران في عام 2015 اتفقوا على تحقيق خطة العمل الشاملة المشتركة، وينص الاتفاق على رفع العقوبات مقابل تقييد البرنامج النووي الإيراني، لم تستمر الاتفاقية في شكلها الأصلي حتى ثلاث سنوات.

إذ أعلنت الولايات المتحدة في مايو/أيار 2018، انسحابها منها واستعادة العقوبات الصارمة ضد الجمهورية الإسلامية، ومن جهتها أعلنت إيران التخفيض التدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق.

اقرأ أيضاً: رئيس حكومة بشار الأسد يتفوق على رئيسه ويبتكر طريقة لحل الأزمة الاقتصادية في سوريا

في ظل التدهور المرعب للاقتصاد السوري والسقوط الحر لليرة السورية، وعيش السواد الأعظم من الشعب تحت خط الفقر، نقترح أن تقوم الحكومة بإنشاء مجموعة على تطبيق “واتساب” لمناقشة أفكار وطرح حلول لإصلاح القطاع العام الاقتصادي.

اقتراح سخيف ومضحك أليس كذلك؟ وكأننا نتكلم عن شركة صغيرة وليس عن دولة مترامية الأطراف يعيش فيها الملايين، وكأن هذا الانهيار والكوارث المتلاحقة يمكن مناقشتها عبر “واتساب” أو الحصول على حلول لها.

حسناً، هذا ليس اقتراحنا، إنه اقتراح “رئيس مجلس الوزراء” عماد خميس بشحمه ولحمه، كان اقترح هذا الأمر -قبل أسابيع- على لجنة إصلاح القطاع العام الاقتصادي.

سبب اقتراح خميس هو استياؤه من هذه اللجنة التي كان نفسه قد شكلها في أيلول الماضي (برئاسته!)، والاستياء مرده مرور فترة طويلة منذ تأسيسها دون أن تفعل شيئاً.

هذه اللجنة (نذكر: التي شكلها رئيس الحكومة برئاسته)، شكلت بهدف “متابعة مقترحات” كانت قدمتها لجنة مماثلة تم تشكيلها عام 2017 برئاسة وزير الأشغال وعضوية وزراء الاقتصاد والمالية والصناعة والتنمية الإدارية.

باختصار، رئيس حكومة بشار الأسد يقترح إنشاء مجموعة واتساب لطرح أفكار وحلول فشلت لجنة اقتصادية شكلها برئاسته بإيجادها وهي التي شكلت لمتابعة متقرحات كانت تقدمت بها لجنة مشابهة قبل عامين، كان تم إنشاؤها لطرح أفكار وحلول للمشاكل التي يفترض أن تجد مجموعة الواتساب حلاً لها اليوم.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.