أول تعليق لرأس النظام السوري بشار الأسد على مقـ.ـتـل قاسم سليماني.. وصحيفة بريطانية تتوقع ما ستفعله إيران بأمريكا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

وجه رأس النظام السوري بشار الأسد اليوم الجمعة، رسالة إلى القيادة الإيرانية بعد اغـتـ.ـيال قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني.

وقدم الأسد التـ.ـعازي لإيران قيادة وشعبا بمقتل قاسم سليماني، مؤكدا أن الشعب السوري لن ينسى وقوفه إلى جانب الجيش السوري في دفاعه عن سوريا ضـ.ـد الإرهـ.ـاب.

وأكد الرئيس السوري أنه يثق بأن هذه الجـ.ـريمة ستزيد محور المقاومة عزما على مواصلة الوقوف بوجه سياسات الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، أدانت الخارجية السورية بشدة اغتـ.ـيال قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني، وعدد من كوادر “الحشد الشعبي” العراقي، واعتبرته تصـ.ـعـيدا أمريكيا خطـ.ـيرا للأوضاع في المنطقة.

وقتـ.ـل سليماني في قصف جوي أمريكي بالقرب من مطار بغداد استهـ.ـدفه ومجموعة من قيادات “الحشد الشعبي” بينهم أبو مهدي المهندس، الرجل الثاني في الحشد، في ساعة مبكرة من يوم الجمعة 3 يناير الجاري.

الإندبندنت : قتـ.ـل سليماني سيؤدي لطرد القوات الأمريكية من العراق

يعد اغتـ.ـيال قاسم سليماني، بضربة جوية أمريكية بينما كان يغادر مطار بغداد، تصعيداً كبيراً في الأعمال العـ.ـدائية بين الولايات المتحدة وإيران.

والنتيجة الأكثر خطـ.ـورة على الأرجح ستتمثل في استـ.ـغـ.ـلال القيادة الإيرانية الحادثة في الضغط على الحكومة العراقية لطـ.ـرد القوات الأمريكية من العراق، بحسب تقرير لصحيفة The Independent البريطانية.

ولن تكون إيران هي الوحيدة التي تبحث عن الثأر. فكان من بين أولئك الذين لقوا حتفهـ.ـم في السيارة التي كان يستقلّها اللواء سليماني أبو مهدي المهندس، قائد المجموعة شبه العسكرية الموالية لإيران والمعروفة بـ»كتائب حزب الله»، التي قد يستأنف مسلـ.ـحوها هجـ.ـومهم على السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغداد، حيث نفذوا توغلاً محدوداً في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع.

وكان من الأهمية بمكان أنَّ القوات الأمنية العراقية تنحَّت جانباً أثناء التوغل، ما يؤكد انكشاف السفارة الأمريكية وكافة القواعد الأمريكية بالعراق، حيث يتمركز 5 آلاف من القوات الأمريكية.

وسيتمثل الرد الإيراني الأكثر ترجيحاً في تصعيد مساعي البلاد لإنهاء الوجود الأمريكي العسكري في العراق، مُتحرِّكةً في ذلك المسار من خلال الحكومة العراقية والقوات شبه العسكرية الموالية لإيران.

وكانت القيادة العراقية، المتوازنة عادةً ما بين واشنطن وطهران، بالفعل غاضبة من مهاجمة الولايات المتحدة بصورة أحادية لقواعد كتائب حزب الله يوم الأحد الماضي 29 ديسمبر/كانون الأول، ما أسفر عن مـ.ـقـ.ـتل 25 من مقاتليها.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.