وأخيراً .. عنصر في نظام الأسد يبق البحصة ويفضح ضباط جيشه

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

كشف عنصر في النظام السوري جانباً من الإهـ.ـانات والإذ لال الذي يتعرض له المجـ.ـندون ضِمن جيش الأسد، وحجم الفـ.ـساد والتجاوزات التي يرتكبها الضباط والقيادات المسؤولون عنهم.

ونقلت صفحات موالية عن العنصر الذي اشترط عدم ذكر اسمه خوفاً من انتقام وردّة فعل ضباط النظام ضده، قوله إنه تعرض لسيل من الشـ.ـتائم والإهـ.ـانات من قِبل “قائد اللواء” المسؤول عنه، لمجرد انتقاده نقص كميات الطعام المقدمة للعناصر رغم أن مخصصات الضباط أكبر من ذلك بكثير بحسب موقع نداء سوريا.

وأوضح العنصر أنه يتواجد في إحدى القطعات العسكرية بريف اللاذقية، وقبل أيام زارت لجنة من “الإدارة السياسية” في جيش الأسد تلك القطعة وسألته عن أوضاع العناصر، مضيفاً أنه لم يطلب منهم سوى أن يحسنوا الطعام ويزيدوا كميته لأنه لا يكفيهم ويضطرون لقسم حبة البطاطا على شخصين.

وأضاف أنه بعد مغادرة اللجنة قام قائد اللواء بإهـ.ـانته أمام جميع العناصر وشـ.ـتمه بعائلته بسبب ذلك الطلب، مشيراً إلى أن الضابط المذكور طلب من جميع المتواجدين أن “يبـ.ـصقوا على عائلته”، كما أنه قرر منعه من الحصول على أي إجازة مهما كانت الأسباب.

جدير بالذكر أن جيش النظام السوري يُعتبر منظومة متكاملة من الفساد حيث يقوم الضباط بسـ.ـرقة مخصصات العناصر من طعام ووقود سيارات وبيعها في السوق الحرة، فضلاً عن انتشار الرشـ.ـاوى واستغلال المناصب في الحصول على مبالغ مالية مقابل منح المجندين إجازات أو نقلهم إلى مناطق بعيدة عن المعارك.

ومؤخراً أطلقت مجموعة من عناصر ميليشيات الأسد في بادية السويداء نداء استغاثة بسبب أوضاعهم المتردية داخل قطعهم العسكرية وقَطْع الضباط للموادّ الغذائية ومياه الشرب عنهم إضافة إلى حرمانهم من الإجازات وبيعها لعناصر آخرين، مؤكدين أنهم قدموا عدة شكاوى للضباط المسؤولين عنهم دون جدوى، باعتبارهم شركاء في السرقات التي تحصل.

اقرأ أيضاً: أردوغان يقرأ القرآن بصوت عذب (فيديو)

قرأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمات من آيات الذكر الحكيم وذلك خلال افتتاح مسجد كامبريدج شمال العاصمة البريطانية لندن (80 كلم)، الخميس.

وقد بدأت مراسم الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قرأها إمام المسجد، البوسني سياد مكيتش.

وشارك في مراسم الافتتاح المغني البريطاني الشهير، يوسف إسلام، ورئيس الشؤون الدينية في تركيا، علي أرباش.

وخلال كلمته أعرب يوسف إسلام، عن أمله بأن يوفر المسجد مساحة لمناقشات بين رجال الدين.

ولفت إلى أن المسجد هو أول مسجد يشيّد في أوروبا بما يراعي شروط الحفاظ على البيئة.

وأوضح أن مسجد كامبريدج، وجهة لكل من يرغب عبادة الله “بعيدا عن التطرف والجهل”.

وأعرب إسلام عن شكره لوقف الديانة التركي على مساهمته في تشييد المسجد.

وأضاف “في الوقت نفسه أشكر الرئيس رجب طيب أردوغان الذي ما يلبث يقدم دعمه إلينا، وجميع من ساهم بسخاء في جميع أنحاء العالم”.

بدوره قال رئيس الشؤون الدينية في تركيا علي أرباش، إن الإسلام دين لتحقيق السلام والازدهار للبشرية جمعاء.

وأكد أن أكبر مسؤولية يضعها المعتقد الإسلامي على عاتق المسلمين هو الدفاع عن الحقوق الأساسية وحريات الجميع دون تمييز بين عرق ومعتقد ولون ولغة ومنطقة وثقافة.

وأشار أرباش إلى أن الأرض المنزل المشترك لما يزيد عن 7 مليارات إنسان، داعيا إلى وضع أهداف مشتركة لبناء حياة ومستقبل أفضل.

وشدد أنه من الممكن بناء عالم أفضل من خلال الحديث عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على البشر جميعا، دون التشكيك في المعتقدات ومقاضاة الأفكار.

وبدأت عملية إنشاء المسجد فعليا عام 2008 عندما تقدم الطلاب المسلمون بالمدينة بطلب إلى تيموثي وينتر، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة كامبريدج من أجل بناء مسجد بعد أن أصبحت المساجد الأربعة بالمدينة، والتي كانت عبارة عن كنائس أو منازل، لا تستوعب أعداد المصلين.

وهكذا تم شراء الأرض اللازمة للمسجد بمبادرة من وينتر الذي أصبح اسمه عبد الحكيم مراد عقب اعتناقه الإسلام وهو في سن السابعة عشرة.

وشارك في التبرعات لدعم المشروع حوالي 10 آلاف شخص ومؤسسة بينها صندوق قطر الوطني، إلا أن القسم الأكبر من الدعم جاء من المؤسسات التركية.

كما شارك بالمشروع المغني البريطاني الشهير، يوسف إسلام. وتمت مراعاة مفهوم العمارة والفن الإسلاميين وعكس نمط حياة النبي-صلى الله عليه وسلم- كما راعى الحفاظ على البيئة.

ونُظمت مسابقة تراعي تلك المعايير وتم اختيار تصميم المسجد ويتكون من حديقة ومدخل ذو أعمدة وباحة المسجد ومكان للوضوء ومكان لتغسيل الموتى.

وانتهى القسم الأكبر من أعمال بناء المسجد في أبريل/ نيسان 2019 ويتسع لألف شخص، وفي الوقت نفسه جرى مراعاة الطراز المعماري الإسلامي أثناء تصميمه، كما اهتُم بأن يكون المسجد صديقاً للبيئة.

أعلن “بيدرو كارفالهو” المستشار الإعلامي للمنشد البريطاني “إسلام يوسف”، إسلامه، اليوم الجمعة، وذلك في مسجد ” كامبريدج” الذي افتتحه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس، في العاصمة البريطانية لندن.

ونطق كارفالهو الشهادتين بحضور الإمام التركي علي طوس، وحضور المنشد “إسلام يوسف”، الذي هنأه بهذه الخطوة بحسب وكالة أنباء تركيا.

وأشار كارفالهو إلى أنه “فعل ما يتوجب فعله من البداية لأجل الله سبحانه وتعالى، وأنه يشعر بالمحبة والسلام”.

واعتبر أن دخوله الإسلام “بمثابة رحلة”.

من جانبه، قال الإمام التركي علي طوس، إن كارفالهو تعرف على الدين الإسلامي بشكل جيد، وأزال كل العقبات التي تقف أمامه حول الدين، وأضاف أنه كان ينتظر الفرصة المناسبة من أجل إعلان إسلامه.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.