غضب واسع بين مؤيدي الأسد بعد رفع سعر هذه المادة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

تركيا بالعربي – متابعة

ارتفعت أسعار بعض السلع في سوريا مجددا، وهذه المرة حسب تسعيرة رسمية، رغم الحملات المستمرة من قبل السلطات، التي تستهدف التجار الذين يرفعون الأسعار.

القائمة الجديدة التي أصدرتها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك السورية، خيبت آمال كثيرين كانوا ينتظرون تراجعا في الأسعار، خاصة مع الحديث الرسمي عن تحسن سعر صرف الليرة السورية، ومع ما يرافقه من حملات أسفرت عن إغلاق مئات المحلات المخالفة في التسعيرة.

وبعد التفاوت بين الأسعار الرسمية وتلك التي تناسب التكلفة حسب سعر الصرف كما يقول التجار، بدأت بعض السلع تختفي من المحلات.

فعلى سبيل المثال، مادة المتة، التي يحتكر الحصة الأكبر منها تاجر واحد، فقدت من السوق منذ نحو يومين بشكل شبه كامل، قبل أن تصدر وزارة التجارة الداخلية اليوم تسعيرتها الرسمية للمادة، وفوجئ مستهلكو المادة برفع سعرها رسميا بـ600 ليرة، بعدما كانت تباع في السوق بـ550 ليرة، كذلك بالنسبة للسع الأخرى، فمادة “الطون” مثلا ارتفعت بنحو 33%.

وأثارت القائمة الجديدة التي أقرت رفع الأسعار، استهجانا كبيرا خاصة أنها تتزامن مع حملات تستهدف المحلات، وقد علق كثيرون على ذلك بأنه يعني انحيازا من الوزارة لصالح التجار الكبار (المستوردين)، بينما تتعامل بقسوة مع الباعة الصغار.

ويذكر أن الوزارة نفسها أعلنت قائمة المواد المسموح استيرادها وفقا لأسعار الصرف الرسمية لدى “المصرف المركزي”، وتقل عن السوق السوداء بنحو 40 %، ومنها مادة المتة وهو ما علق عليه البعض بأنه دعم للمستورد الذي يعود ويفرض أسعارا تتناسب وسعر الصرف في السوق السوداء.

ويتساءل الكثيرون: “طيب طالما المتة مدعومة من البنك المركزي بالدولار لماذا تم رفع سعرها؟”.

اقرأ أيضاً: أردوغان يقرأ القرآن بصوت عذب (فيديو)

قرأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمات من آيات الذكر الحكيم وذلك خلال افتتاح مسجد كامبريدج شمال العاصمة البريطانية لندن (80 كلم)، الخميس.

وقد بدأت مراسم الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قرأها إمام المسجد، البوسني سياد مكيتش.

وشارك في مراسم الافتتاح المغني البريطاني الشهير، يوسف إسلام، ورئيس الشؤون الدينية في تركيا، علي أرباش.

وخلال كلمته أعرب يوسف إسلام، عن أمله بأن يوفر المسجد مساحة لمناقشات بين رجال الدين.

ولفت إلى أن المسجد هو أول مسجد يشيّد في أوروبا بما يراعي شروط الحفاظ على البيئة.

وأوضح أن مسجد كامبريدج، وجهة لكل من يرغب عبادة الله “بعيدا عن التطرف والجهل”.

وأعرب إسلام عن شكره لوقف الديانة التركي على مساهمته في تشييد المسجد.

وأضاف “في الوقت نفسه أشكر الرئيس رجب طيب أردوغان الذي ما يلبث يقدم دعمه إلينا، وجميع من ساهم بسخاء في جميع أنحاء العالم”.

بدوره قال رئيس الشؤون الدينية في تركيا علي أرباش، إن الإسلام دين لتحقيق السلام والازدهار للبشرية جمعاء.

وأكد أن أكبر مسؤولية يضعها المعتقد الإسلامي على عاتق المسلمين هو الدفاع عن الحقوق الأساسية وحريات الجميع دون تمييز بين عرق ومعتقد ولون ولغة ومنطقة وثقافة.

وأشار أرباش إلى أن الأرض المنزل المشترك لما يزيد عن 7 مليارات إنسان، داعيا إلى وضع أهداف مشتركة لبناء حياة ومستقبل أفضل.

وشدد أنه من الممكن بناء عالم أفضل من خلال الحديث عن القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على البشر جميعا، دون التشكيك في المعتقدات ومقاضاة الأفكار.

وبدأت عملية إنشاء المسجد فعليا عام 2008 عندما تقدم الطلاب المسلمون بالمدينة بطلب إلى تيموثي وينتر، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة كامبريدج من أجل بناء مسجد بعد أن أصبحت المساجد الأربعة بالمدينة، والتي كانت عبارة عن كنائس أو منازل، لا تستوعب أعداد المصلين.

وهكذا تم شراء الأرض اللازمة للمسجد بمبادرة من وينتر الذي أصبح اسمه عبد الحكيم مراد عقب اعتناقه الإسلام وهو في سن السابعة عشرة.

وشارك في التبرعات لدعم المشروع حوالي 10 آلاف شخص ومؤسسة بينها صندوق قطر الوطني، إلا أن القسم الأكبر من الدعم جاء من المؤسسات التركية.

كما شارك بالمشروع المغني البريطاني الشهير، يوسف إسلام. وتمت مراعاة مفهوم العمارة والفن الإسلاميين وعكس نمط حياة النبي-صلى الله عليه وسلم- كما راعى الحفاظ على البيئة.

ونُظمت مسابقة تراعي تلك المعايير وتم اختيار تصميم المسجد ويتكون من حديقة ومدخل ذو أعمدة وباحة المسجد ومكان للوضوء ومكان لتغسيل الموتى.

وانتهى القسم الأكبر من أعمال بناء المسجد في أبريل/ نيسان 2019 ويتسع لألف شخص، وفي الوقت نفسه جرى مراعاة الطراز المعماري الإسلامي أثناء تصميمه، كما اهتُم بأن يكون المسجد صديقاً للبيئة.

أعلن “بيدرو كارفالهو” المستشار الإعلامي للمنشد البريطاني “إسلام يوسف”، إسلامه، اليوم الجمعة، وذلك في مسجد ” كامبريدج” الذي افتتحه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس، في العاصمة البريطانية لندن.

ونطق كارفالهو الشهادتين بحضور الإمام التركي علي طوس، وحضور المنشد “إسلام يوسف”، الذي هنأه بهذه الخطوة بحسب وكالة أنباء تركيا.

وأشار كارفالهو إلى أنه “فعل ما يتوجب فعله من البداية لأجل الله سبحانه وتعالى، وأنه يشعر بالمحبة والسلام”.

واعتبر أن دخوله الإسلام “بمثابة رحلة”.

من جانبه، قال الإمام التركي علي طوس، إن كارفالهو تعرف على الدين الإسلامي بشكل جيد، وأزال كل العقبات التي تقف أمامه حول الدين، وأضاف أنه كان ينتظر الفرصة المناسبة من أجل إعلان إسلامه.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.