قريباً.. خامنئي سيجلس بجوار بشار الأسد!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

أشار تقرير جدير صادر عن الاستخبارات الأمريكية إلى اقتراب نفاد موارد إيران المالية من العملات الأجنبية مما يجعلها مقبلة على أزمة مالية وشيكة، وذلك بحسب ما علمت صحيفة وول ستريت جورنال.

وبحسب ما نقلت الصحيفة، ألغت الحكومة الإيرانية حجم الاحتياطي النقدي الأجنبي الذي تعتمد عليه، بسبب الخـ.ـسائر الناجمة عن انخفاض صادرات النفط نتيجة للعـ.ـقوبات الأمريكية.

ويقول المسؤولون إن نقص الاحتياطي الأجنبي، بالإضافة إلى انخفاض عائدات النفط، وتزايد العجز التجاري، يضع إيران تحت ضغط اقتصادي أكبر من ذلك الذي شهدته في 2013، والذي دفع حكومة الرئيس حسن روحاني للبدء بمفاوضات نووية رسمية مع القوى العالمية.

وما يزال الوضع الاقتصادي الداخلي شبه مجهول، حيث لا يمكن الاعتماد على التقارير الاقتصادية الداخلية التي يغيب عنها الشفافية والمصداقية، إلا أن المعلومات الاستخباراتية الجديدة، والتي تمكنت الصحيفة من الاطلاع عليها، تشير إلى أن الحكومة الإيرانية بدأت بالاعتماد على مصادر مالية غير رسمية لتغطية العجز الاقتصادي الذي تعانيه.

ويبدو ذلك واضحاً بعدما قامت الحكومة برفع أسعار الوقود محلياً، إذ تحاول تقليص الطلب على الوقود في الداخل حتى تتمكن من إطلاق عوائد جديدة عبر بيع المزيد من الوقود في الخارج من خلال القنوات السرية.

أدنى مستويات للنقد الأجنبي

وبحسب التقرير الاستخباراتي، تقترب إيران من نقطة حرجة للغاية، وهي إما العودة لطاولة المفاوضات بحيث يتم رفع العقوبات عنها جزئياً أو تشن هجمات إرهابية جديدة على حلفاء الولايات المتحدة مستهدفة بذلك وإمدادات الطاقة العالمية.

وقال مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض “هم في حالة عدوانية ناجمة عن ذعر شديد” وذلك في إشارة للأعمال العدوانية التي تقوم بها إيران ضد ناقلات النفط والبنى التحتية النفطية في المنطقة.

ويعتمد التقرير الجديد على تقدير الاحتياطي النقدي لكل بلد من العملات الأجنبية والذي يشير إلى مقدرة هذه الدول على تسديد الديون الخارجية وحماية عملتها المحلية من الاضطرابات المالية.

ويقدر صندوق النقد الدولي احتياطات إيران الأجنبية بحوالي 86 مليار دولار، أي أقل بـ 20% من الاحتياطي النقدي الذي كانت تمتلكه في العام 2013، والذي يعد ذروة الضغط الاقتصادي الذي شهدته إيران قبل التفاوض بشأن برنامجها النووي.

وقال براين هوك، المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية لإيران، إن المعلومات السرية تشير إلى أن طهران يمكنها الوصول فقط إلى 10% من هذه الاحتياطيات النقدية وذلك بسبب العقوبات المفروضة على القطاع المالي الإيراني.

المصدر: أورينت نت

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.