تقرير روسي: الأمور لا تسير على ما يرام في اللاذقية “مسـ.ـقط رأس النظام”.. وهذا ما يمنـ.ـع بشار الأسد عن بدء إعادة الإعمار!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال – متابعة

سلّط تقرير في صحيفة “نيزافيسيمايا” الروسية الضوء على سـ.ـوء اﻷوضاع الاقتصادية في محافظة اللاذقية الساحلية وعموم سوريا بسبب إحجـ.ـام نظام اﻷسد عن اعتماد حل سياسي يحقق الاستقرار وينهي حالة الـحـ.ـرب عَبْر تغيير الدستور وإجراء انتخابات حرة.

وقال الباحث في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية “ستانيسلاف إيفانوف” في مقال بالصحيفة الروسية: إنه “لا شيء يسير على ما يرام في اللاذقية -التي تعدّ مسقـ.ـط رأس الأسد- فرغم الاستقرار الذي يخيم على المدينة -حيث تعد مقر النخبة السياسية- فإنها سقـ.ـطـ.ـت خلال سنوات الحـ.ـرب بين أيادي أمراء الحـ.ـرب المحليين والجـ.ـريمـ.ـة المنظمة”.

وأضاف أن النخبة السياسية قدمت يد المساعدة للتهـ.ـريب وغيره من أنواع الأعمال التجارية غير المشروعة من خلال العديد من الطرق.

وأوضح أن نظام اﻷسد لم يتلقَّ موارد كبيرة رغم دعواته المستمرة والموجهة لرجال الأعمال والمجتمع الدولي للاستثمار في إعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية في سوريا فالمبلغ المطلوب لإعادة إعمار سوريا يقدر بنحو أربعمئة مليار دولار، بينما لا تملك كل من روسيا وإيران هذه الأموال.

وبالنسبة للدول التي تملك تلك اﻷموال وهي الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي ودول الخليج العربي فهي لا تعترف بشرعية نظام الأسد، وفي حال قدمت المساعدة إلى سوريا، فسيكون ذلك في المناطق الخارجة عن سيطرة نظام اﻷسد.

واعتبر الباحث الروسي أن قوات بلاده أسهمت في هـ.ـزيـ.ـمة “التشكيلات التابعة لتنظيم الدولة” بينما لم يشارك نظام اﻷسد بنشاط في القـتـ.ـال و”فضل الجلوس في دمشق واللاذقية خلال تلك الفترة”.

وأوضح بالقول: إنه “في ظل الحـ.ـرب الجارية، وتفكك الدولة بحكم الأمر الواقع إلى جيوب، يعتبر هؤلاء أن لهم الحق في التصرف في مواردهم الطبيعية”.

ويلقي “إيفانوف” باللـ.ـوم على النظام السوري لتجـ.ـاهل “الأكراد” وإعطاء الأولوية لحل النـ.ـزاعات الداخلية بالقوة بمساعدة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني وميليشـ.ـيات أفغانية وباكستانية وعراقية لبسط سيطرته على كامل أراضي البلاد، والاسـ.ـتـ.ـيلاء على مرافق إنتاج النفط والغاز بالقوة.

وأوضح أن السلطات الروسية كانت تأمل تصدير المنتجات البترولية لتعويض جزء من تكلفة الحفاظ على القوات المسلــ.ـحـ.ـة الروسية في سوريا، لكن تبين أن معظم حقول النفط والغاز في شرقيّ سوريا لا تزال تحت سيطـ.ـرة ميليـشـ.ـيات الحماية المدعومة من الجيش الأمريكي.

وأكد الباحث أن “الأسد وداعميه راضون عن حالة لا حـ.ـرب ولا سلام في سوريا، لا سيما في ظل تأجيل اعتماد دستور جديد وتشكيل حكومة ائتلافية إلى أجل غير مسمى”.

وأشار إلى أن “النخبة السورية الحالية وحلفاءها في طهران يحاولون تجنب تنفيذ أي استثمارات مالية في سوريا المستقبلية والحصول على فوائد فورية، بسبب خشـ.ـية الأسد من أن يؤدي إجراء أي انتخابات حرة إلى تغيير النظام”.

وكان نظام اﻷسد قد أحـ.ـجم عن المشاركة في اجتماعات اللجنة الدستورية بجنيف والتي أعربت اﻷمم المتحدة عن أملها في أن تؤدي إلى حل سياسي حقيقي.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.