الجيش الأمريكي يحرك أرتالا عسكرية في سورية.. ماذا يجري؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

أنشأت القوات الأمريكية في سوريا، قاعدة عسكرية جديدة لها بريف مدينة القامشلي الغربي بمحافظة الحسكة، بعد أن كانت أنشأت قاعدة مماثلة في ديرالزور.

ونقل موقع “باسنيوز” عن مصدر كردي لم يسمه، أن “القوات الأمريكية بنت قاعدة جديدة بالقرب من الحدود التركية شرقي بلدة القحطانية بريف القامشلي الغربي” قرب الحدود السورية التركية.

وبحسب المواقع الكردية؛ فإن “قافلة أمريكية محملة بمعدات عسكرية إضافة إلى مدرعات دخلت إلى شمال شرقي سوريا عبر معبر الوليد في ناحية تل اليعربية، برفقة قوات الشرطة الكردية (الآسايش) التابعة لما يعرف بالإدارة الذاتية.

وأشار إلى أن القوات الأمريكية التي دخلت سوريا، وصل قسم منها إلى قاعدة القحطانية، فيما توجه القسم الآخر إلى قاعدة هيمو قرب القامشلي.

كما بنت القوات الأمريكية قاعدة جديدة في شرق مدينة دير الزور في مشفى رويشد التي كانت مقراً لقوات سوريا الديمقراطية، قبل قرار الرئيس الأمريكي بحماية حقول النفط، حيث اتجهت إليها القوات الأمريكية إليها.

في السياق، سيّرت القوات الأمريكية، اليوم، دورية على الحدود مع تركيا في منطق المالكية أقصى شمال شرق الحسكة، وخرجت الدورية من منطقة رميلان متجهة نحو الحدود مع تركيا بين بلدتي المالكية ومعبدة، كما توجه جزء من الدورية باتجاه بلدة القحطانية، كما جابت دورية أمريكية مدينة القامشلي ترافقها “الشرطة الكردية” قادمة من قاعدة هيمو.

وكشف وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، إن انسحاب الجيش الأمريكي من عين العرب (كوباني) في شمال شرقي حلب، قرب الحدود التركية، قد يستغرق “أسبوعا آخر أو نحو ذلك” كي يكتمل.

وأعلن إسبر، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستبقي على 600 جندي أمريكي في سوريا بعد الانسحاب الجزئي، مضيفا أن بلاده لا تزال على دعمها لما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي تقودها الوحدات الكردية وتعتبرها تركيا جماعة إرهابية.

وردا على سؤال عما إذا كان هذا العدد يشمل نحو مئتي جندي متمركزين في قاعدة التنف على الحدود مع الأردن، أوضح إسبر أنه يتحدث عن شمال شرق سوريا حصرا حيث كلف ترامب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حماية حقوق النفط.

المصدر: بلدي نيوز

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.