أمريكا تعاقب تركيا.. وترامب ينقذها بـ 100 مليار دولار!- تفاصيل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

ذكرت مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي عرض على نظيره التركي صفقة تجارية بقيمة 100 مليار دولار، للالتفاف على العـ.ـقوبات التي توعدت بها واشنطن بسبب صفقة صواريخ “إس–400” الروسية.

وكشفت المصادر لصحيفة واشنطن بوست أن هذه المقترحات الهادفة إلى تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا تضمنتها رسالة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان الذي يزور حاليا واشنطن لبحث المشاكل العالقة.

وتوقعت الصحيفة أن تثير هذه المقترحات غـ.ـضب بعض المشرعين الأمريكيين وخاصة في مجلس النواب، الذي أيد الشهر الماضي فرض عـ.ـقوبات على تركيا بسبب عمليتها العسكرية في شمال سوريا.

يذكر أن تسليم أنظمة الدفاع الجوي الروسية “إس–400″، والتي تسببت في أزمة بين تركيا والولايات المتحدة، قد بدأ في منتصف يوليو الماضي، وانتهت مرحلته الثانية في منتصف سبتمبر، فيما أعلن أردوغان أنها ستشتغل بشكل كامل في أبريل 2020.

المسؤولون الأمريكيون ضغطوا لإلغاء الصفقة، وبيع تركيا منظومات “باتريوت”، وهددت واشنطن أنقرة بتأجيل أو حتى إلغاء تسليمها مقاتلات “إف–35″، وفرض عـ.ـقوبات وفقا لقانون “كاتسا” الخاص بمواجهة خصوم الولايات المتحدة، في حين رفضت تركيا تقديم أي تــ.نازلات.

يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء الولايات المتحدة حيث سيبحث مع نظيره دونالد ترامب عددا من الملفات، وعلى رأسها الشمال السوري ومكافحة الإرهاب، فضلا عن قضايا عسكرية أهمها صفقة صواريخ أس 400 الروسية. كما يتوقع أن يرد أردوغان وجها لوجه على رسالة لترامب بعثها للرئيس التركي ووصفت بغير اللائقة.

قال أردوغان في مؤتمر صحفي بمطار أنقرة إن أميركا وروسيا لم تنجحا في تطبيق تعهداتهما بإخراج مَـن وصفهم بالإرهابيين من بعض أجزاء المنطقة الآمنة في الشمال السوري التي شملها الاتفاقان اللذان عقدتهما تركيا مع البلدين.

وذكر في المؤتمر الصحفي أنه سيناقش موضوع الشمال السوري مع الرئيس الروسي عبر الهاتف لدى عودته، وأوضح أنه “لم يكن بوسع روسيا ولا الولايات المتحدة إبعاد المجموعات الإرهابية ضمن الجدول الزمني المتفق عليه”.

ومن المقرر أن يلتقي ترامب أردوغان على انفراد في البيت الأبيض، ليترأسا لاحقا اجتماعا بين وفدي البلدين.

وكانت أنقرة أبرمت مع واشنطن في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي اتفاقا لوقف العملية العسكرية التركية بالشمال السوري مقابل تعهد أميركا بإبعاد مقاتلي “قوات سوريا الديمقراطية” عن الحدود السورية التركية بمنطقة شرق الفرات بعمق 32 كلم.

ثم أبرمت اتفاقا آخر مع روسيا في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تعهدت بموجبه الأخيرة بإخراج وحدات حماية الشعب (العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية) من مناطق أخرى شمال شرقي سوريا بالتنسيق مع جيش النظام السوري، وتسيير دوريات مشتركة روسية تركية داخل الشمال السوري.

المصدر: روسيا اليوم ووكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.