تعرف على الأسلحة التركية التي ستستخدم في عملية شرقي الفرات (فيديو)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

تتحضر القوات المسلحة التركية وقوات الجيش الوطني السوري لبدء عملية عسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في مناطق سورية عدة شرقي الفرات.

وستستخدم القوات المسلحة التركية خلال العملية أسلحة كثيرة من صناعة تركية محلية ما يعزز قدراتها القـ.ـتالية ويزيد من قوة اعتمادها على الصناعات الوطنية دون الحاجة للأسلحة الأجنبية المستوردة.

مع توقع دخول القوات التركية إلى سوريا قريباً، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية يشير إلى أنّه “لدى مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية خياران: الفرار أو سنوقفهم عن عرقلة جهودنا للقضاء على تنظيم داعش”.

نقلت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية عن “مسؤول أميركي كبير” قوله إن المسؤولين الأتراك أبلغوا السفارة الأميركية في أنقرة أن العملية العسكرية التركية شمال سوريا “ستبدأ خلال 24 ساعة”.

في الوقت ذاته، أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون اليوم الأربعاء، أن “القوات المسلحة التركية بالإضافة إلى الجيش السوري الحر سيعبرون الحدود السورية قريباً”.

ألطون تحدث في مقال له في صحيفة “واشنطن بوست” عن أنّه “لدى مقـ.ـاتلي وحدات حماية الشعب الكردية خياران: الفرار أو سنوقفهم عن عرقلة جهودنا للقضاء على تنظيم داعش”.

المقال الذي حمل عنوان “على العالم دعم خطة تركيا في شمال شرق سوريا”، اعتبر أن لـ”العالم مصلحة خاصة في نجاح المعركة ضد داعش تحت قيادة تركيا”، مشيراً إلى أنّ “المستشارين العسكريين الأمريكيين الذين كانوا على الأرض منذ سنوات، يستحقون العودة إلى ديارهم. والمنطقة الآمنة المقترحة جيدة لأوروبا لأنها ستعالج مشكلة العنف وعدم الاستقرار في سوريا – الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية والتطرف”.

ورأى ألطون أن “تركيا التي تمتلك ثاني أكبر جيش في حلف الناتو مستعدة وقادرة على قيادة وإتمام العملية وإعادة ملايين اللاجئين السوريين إلى ديارهم”، مناشداً المجتمع الدولي “دعم جهود تركيا في إعادة بناء وتعزيز الاستقرار في هذه المرحلة الحساسة”.

في سياق متصل، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنّه “يجب حل كل المشاكل شمالي سوريا عن طريق الحوار”.

لافروف دعا الكرد ودمشق إلى “الحوار لحل المشاكل شمالي سوريا بما في ذلك على الحدود التركية السورية”.

يذكر أنّ الجيش التركي أرسل مساء الثلاثاء تعزيزات جديدة إلى وحداته المتركزة على الحدود السورية.

حجم التعزيزات العسكرية بلغ حتى الآن 10 شاحنات محمّلة بعربات مدرعة. وبحسب وكالة الأناضول التركية، فقد وصل رتل عسكري من 80 مدرعة إلى ولاية هاتاي “لواء اسكندرون” الحدودية، وذلك بالتوازي مع بيان لوزارة الدفاع التركية أكد “عدم التسامح مع إنشاء ممر إرهابي على حدود البلاد”.

وفي أوّل موقف رسمي سوري حيال التهديدات التركية بشن هجـ.ـوم في شرقي الفرات، أكدت دمشق أنها سـ”تدافع عن نفسها في مواجهة أي عـ.ـدوان”.

المصدر: وكالة أنباء تركيا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.