أردوغان يزور واشنطن “ضيفاً” لدى ترامب.. وقسد تنـ.ـهار بسبب اتساع رقعة الانشقاقات قبيل بدء العملية التركية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال- متابعة

أقدم العشرات من عناصر “المجلس العسكري السرياني” على الانشقاق عن ميليشيات “سوريا الديمقراطية” وذلك بعد قرار من قيادة الأخيرة بنقلهم إلى خطوط المواجهة في العملية العسكرية المرتقبة.

وأكدت مصادر محلية أن 80 عنصراً من المجلس السرياني فروا من مواقعهم في منطقة الحمة بريف الحسكة الغربي بعد صدور قرار بنقلهم إلى منطقة رأس العين على الحدود التركية، تمهيداً لزجهم في المعركة المرتقبة.

وكانت شبكة “نداء سوريا”، نقلت عن مراسلها تأكيده أن 40 عنصراً عن الميليشيات انشقـ.ـوا يوم أمس الاثنين في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، مشيراً إلى أن غالبيتهم من العرب المجندين إجبارياً.

يذكر أن قيادياً في المكون العربي داخل ميليشيات سوريا الديمقراطية رجح في حديث لـ”نداء سوريا” تزايد حالات انشقاق المجندين العرب خلال الأيام القادمة بسبب الظلم الواقع عليهم والتميز العرقي وعدم المساواة بينهم وبين نظرائهم من باقي المكونات.

أردوغان يزور واشنطن بدعوة من ترامب

من جهة أخرى، قال متحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور الولايات المتحدة في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وأشار في إفادة للصحفيين اليوم الثلاثاء إلى أن الزيارة تأتي “تلبية لدعوة من الرئيس (الأمريكي) دونالد ترامب”، بحسب “رويترز”.

وقال ترامب في سلسلة تغريدات في وقت سابق اليوم الثلاثاء إن أردوغان سيقوم بالزيارة “ضيفا” عنده.

​وقال ترامب في تغريدة عبر “تويتر” اليوم الثلاثاء: “كثير من الناس يتناسون أن تركيا شريك تجاري كبير للولايات المتحدة، وهي شريك كذلك في صناعة طائرات إف-35، وساعدتنا في إنـ.ـقاذ العديد من الأرواح في محافظة إدلب وعودتهم بصحة جيدة، واستجابت لطلبي بالإفراج عن القس برونسون”.

وتابع: “علينا أن نتذكر كذلك أن تركيا عضو مهم في حلف الناتو”.

​وجاءت تغريدة ترامب، عقب يوم من تهـ.ـديده بتدمير الاقتصاد التركي، في حال اتخاذ أنقرة أي إجراء “مجاوز للحدود” عقب قرار سحب القوات الأمريكية من شمال شرقي سوريا.

ودافع ترامب عن قراره بسحب قوات أمريكية من شمال شرق سوريا في خطوة قال منتقدون إنها تفتح المجال أمام هجـ.ـوم تركي على أكراد متحالفين مع واشنطن.

وبدأت الولايات المتحدة، في وقت سابق من يوم الاثنين، سحب قواتها من شمال شرق سوريا قرب الحدود مع تركيا، وسط استعدادات الأخيرة لبدء عملية عسكرية لتطهير هذه الأراضي من “وحدات حماية الشعب” الكردية التي تنشط ضمن تحالف “قوات سوريا الديمقراطية” المدعوم أمريكيا في الحــ.ـرب على “داعش”، وتعتبرها أنقرة تنظيما إرهـ.ـابيا وذراعا لـ “حزب العمال الكردستاني”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.