الكوماندوز التركي يصل قلاع قسد.. والحرب تنتظر الرصاصة الأولى!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

أفادت وكالة “الأناضول” الرسمية، مساء اليوم الثلاثاء، بأن وحدات من القوات الخاصة التركية “الكوماندوز”، اتجهت اليوم الثلاثاء إلى الحدود السورية.

وأشارت الوكالة إلى أن وحدات من “الكوماندوز” جاءت من عدة مناطق تركية، وتجمعت في ولاية هطاي ثم توجهت إلى ولاية غازي عنتاب.

وأكدت “الأناضول” أن قوات “الكوماندوز” أرسلت بهدف تعزيز القوات التركية على الحدود السورية، متحدثة أيضا عن وجود طيران للمروحيات التركية بمحاذات الحدود السورية.

كما أرسلت القوات المسلحة التركية، مزيدا من التعزيزات إلى وحداتها المتركزة على الحدود السورية.

وقالت الوكالة الرسمية إن 10 شاحنات محملة بعربات مدرعة، وآليات مختلفة خرجت من قيادة “لواء المدرعات 20” بولاية شانلي أورفة جنوبي البلاد، وانطلقت باتجاه قضائها “أقجة قلعة” الحدودي مع سوريا.

كما وصلت مركز ولاية كليس (جنوب) حافلات تحمل عناصر من الوحدات الخاصة “كوماندوز” وشاحنات محملة بالذخائر، قادمة من ولاية هطاي (جنوب)، وتوجهت إلى قضاء ألبيلي التابع لكليس والحدودي مع سوريا.

وصرحت مصادر عسكرية بأن التعزيزات أرسلت وسط تدابير أمنية مشددة، لدعم الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود السورية.

من جانبها، أكدت الدفاع التركية، في بيان نشرته الوزارة التركية، ليلة الثلاثاء على “تويتر”، أن القوات المسلحة لن تتسامح إطلاقا مع إنشاء ممر إرهابي على حدود تركيا، وأنها استكملت كافة الاستعدادات من أجل العملية بشرق الفرات.

والسبت، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه أصدر توجيهات لإطلاق عملية عسكرية وشيكة ضد الإرهابيين في شرق الفرات شمالي سوريا.

في تطور تركي هام على الصعيدين التركي الداخلي والخارجي، وعلى أعلى المستويات، تم قبل قليل، منح الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، من قبل البرلمان التركي، الصلاحية التام لأي عمل عسكري داخل سوريا، والعراق.

ووفق ما نقلته وكالة الأناضول، فإن التفويض الممنوح للرئيس التركي، مدته عام واحد فقط، قابل للتمديد. وكانت قد نشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية تقريرا حصريا، أعده جيمس لابروتا، ينقل فيه عن مسؤول أمريكي وصفه كيف أذعن الرئيس الأمريكي لمطالب الرئيس التركي لسحب القوات الأمريكية من الحدود التركية مع سوريا، قائلا إنه “لم يتحل بالشجاعة”.

وتقول الأناضول: عقب النجاحات التي تحققت في عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون بشمال سوريا، أكملت القوات التركية كامل استعداداتها للقيام بعملية عسكرية ثالثة، في مناطق شرق الفرات هذه المرة.

وبحسب معلومات أحصاها مراسل الأناضول، فإن القوات التركية بدأت يوم 24 أغسطس عام 2014، بعملية درع الفرات، وذلك استنادا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تمنح تركيا حق الدفاع المشروع عن النفس.

وكان الهدف من تلك العملية القضاء على التنظيمات الإرهابية المتمركزة في الجانب السوري، والتي تهدد أمن تركيا وسلامة حدودها، وكان تنظيم داعش على رأس التنظيمات الإرهابية التي استهدفتها عملية درع الفرات.

المصدر: الأناضول ووكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.