الرئيس أردوغان ينال الضوء الأخضر الرسمي لدخول شرق سورية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

في تطور تركي هام على الصعيدين التركي الداخلي والخارجي، وعلى أعلى المستويات، تم قبل قليل، منح الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، من قبل البرلمان التركي، الصلاحية التام لأي عمل عسكري داخل سوريا، والعراق.

ووفق ما نقلته وكالة الأناضول، فإن التفويض الممنوح للرئيس التركي، مدته عام واحد فقط، قابل للتمديد. وكانت قد نشرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية تقريرا حصريا، أعده جيمس لابروتا، ينقل فيه عن مسؤول أمريكي وصفه كيف أذعن الرئيس الأمريكي لمطالب الرئيس التركي لسحب القوات الأمريكية من الحدود التركية مع سوريا، قائلا إنه “لم يتحل بالشجاعة”.

وتقول الأناضول: عقب النجاحات التي تحققت في عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون بشمال سوريا، أكملت القوات التركية كامل استعداداتها للقيام بعملية عسكرية ثالثة، في مناطق شرق الفرات هذه المرة.

وبحسب معلومات أحصاها مراسل الأناضول، فإن القوات التركية بدأت يوم 24 أغسطس عام 2014، بعملية درع الفرات، وذلك استنادا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تمنح تركيا حق الدفاع المشروع عن النفس.

وكان الهدف من تلك العملية القضاء على التنظيمات الإرهابية المتمركزة في الجانب السوري، والتي تهدد أمن تركيا وسلامة حدودها، وكان تنظيم داعش على رأس التنظيمات الإرهابية التي استهدفتها عملية درع الفرات.

أما التقرير، الذي ترجمته “عربي21″، فيشير إلى أن أردوغان “سحب” الرئيس ترامب، بحسب مسؤول للأمن القومي.

ويلفت لابروتا إلى أنه في مكالمة بين الرئيسين، قال ترامب إنه سيسحب قوات من شمال سوريا، وذلك بعدما أعلن الرئيس التركي أن قواته التي احتشدت على الحدود مع سوريا ستقوم بالتوغل في تلك المناطق.

وتقول المجلة إن خروج القوات الأمريكية من المنطقة يصب في صالح تنظيم الدولة ودمشق وموسكو، مشيرا إلى أن هذا القرار ترك وزارة الدفاع الأمريكية في “حالة من الذهول”، بحسب قول مسؤول في البنتاغون.

وينقل التقرير عن مسؤول الأمن القومي، الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، قوله: “كان الرئيس ترامب يتفاوض حول الخروج، لكنه صادق على سحب القوات ليظهر بمظهر أننا حصلنا على شيء، مع أننا لم نحصل على أي شيء”، وأضاف: “لقد دخل الأمن القومي مرحلة خطرة لعقود قادمة؛ لأن الرئيس ليست لديه الجرأة، وهذا هو أساس المسألة”، مشيرا إلى أنه لا يستغرب بداية للتوغل التركي في سوريا خلال الـ 24 إلى 96 الساعة المقبلة.

وينوه الكاتب إلى أن تركيا طالما اعتبرت المليشيات الكردية في سوريا جماعة إرهابية، رغم تقديم الولايات المتحدة الدعم العسكري والمالي لها للمساهمة في محاربة تنظيم الدولة.

وتقول المجلة إن مواجهة بين الجيش المتفوق والجماعات الكردية قد يدفع الأكراد إلى أحضان النظام السوري لبشار الأسد، الذي تريد الولايات المتحدة تغيير نظامه، وبالتالي إلى التحالف مع روسيا وإيران، العدوتين لأمريكا.

وينقل التقرير عن البيان الصحافي للبيت الأبيض، الذي صدر في ساعة متأخرة من مساء الأحد، قوله إن القوات الأمريكية لن تشارك في التوغل التركي ولن تساعد فيه، مشيرا إلى أنه جاء في تغريدة لوزارة الدفاع قولها إنها لا توافق على العملية التركية المرتقبة ولن تشارك فيها.

ويشير لابروتا إلى تصريحات جديدة للرئيس الأمريكي، قال فيها إنه سيدمر تركيا اقتصاديا لو تجاوزت الحدود، وحذر الأتراك والأوروبيين، قائلا إنه عليهم تحمل المسؤولية ومراقبة المقاتلين التابعين لتنظيم الدولة وعائلاتهم.

وتورد المجلة نقلا عن المسؤول في مجلس الأمن القومي، الذي اطلع على مجريات المكالمة، قوله إن ترامب لم يوافق على العملية التركية، لكنه لم يهدد أنقرة بعقوبات اقتصادية في حال قررت المضي في عمليتها.

ويلفت التقرير إلى أنه كان واضحا في بيان المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفان غريشام، أن قوات الولايات المتحدة لن تدعم العملية، وأنها بعد هزيمتها تنظيم الدولة والسيطرة على مناطق خلافته لن تكون في المنطقة القريبة من العملية.

المصدر: سوشال ووكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.