مصدر يكشف عن المبلغ الذي طلبه خا؟طفوا ابن عم أسماء الأسد

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كشف مصدر عسكري لبناني، تفاصيل جديدة عن حا؟دثة اختطا؟ف مرهف طريف الأخرس، ابن عم زوجة رئيس النظام السوري، أسماء الأسد، وطلباتهم لإطلاق سر؟احه.

ونقل موقع “العربية.نت”، عن المصدر العسكري، أن خاطفي ابن عم أسماء الأسد طلبوا فد؟ية مالية بـ10 ملايين دولارات من أجل إطلاق سر؟احه، إلا أنه لم يحدد هويتهم.

وقال المصدر: إن “عملية الاختطا؟ف مرتبطة بأهداف مالية لكونه رجل أعمال من دائرة الأسد الضيقة”، مرجحًا أن يكون الأخرس “قد اقتيد إلى جرود السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية – السورية في البقاع”.

ولم يستبعد المصدر، “تورط النظام السوري وحلفائه اللبنانيين بخطفه، باعتبار أن المنطقة التي خُطف فيها (الأخرس) محسوبة عليهم، وذلك للحصول على الأموال بسبب شحها نتيجة العقوبات الأمريكية المفروضة على النظام والحزب معًا”.

وأشار إلى أن “(الأخرس) مخطوف منذ الخميس الماضي، على طريق عالية -شتورا، عُثر على سيارته متوقفة في عالية، بينما كان بطريق العودة من دمشق”.

وظهرت تفسيرات تعزز عملية تورط النظام السوري، بسبب خلافات بين بشار الأسد مع عائلة مخلوف، كانت بسبب أن أسماء تريد نقل الأموال التي تسيطر عليها عائلة “مخلوف” إلى أشقائها وشقيقاتها.
<h1>اقرأ أيضاً: الحكومة التركية تكافح “الشائعات” حول اللاجئين السوريين</h1>
تواصل الحكومة التركية سعيها لتصحيح المعلومات المغلوطة المنتشرة حول اللاجئين السوريين عبر “بروشورات” يتم توزيعها على المواطنين الأتراك.

كشف عن ذلك رئيس دائرة الاندماج والتواصل في مديرية الهجرة التركية “أيدن قاضي أوغلو” في تصريحات أدلى بها لوكالة أنباء الأناضول.

وقال المسؤول التركي، بحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك”، إنهم يبدون اهتماماً خاصاً بتصحيح تلك المعلومات نظراً لانتشارها في المجتمع التركي على نحو كبير، خاصةً عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأضاف قاضي أوغلو أنهم قاموا بجمع كافة المعلومات المغلوطة في “بروشور” واحد، وشرعوا بتوزيعها على المواطنين الأتراك بهدف تصحيحها.

وذكر من تلك الشائعات: ارتفاع معدل ضلوع السوريين بالجرائم، ودخول الطلبة منهم للجامعات دون خضوعهم للاختبارات اللازمة، وحصولهم على راتب شهري من الحكومة ومساعدات متنوعة، إضافة إلى منح شركة “توكي” المعنية ببناء المشاريع السكنية منازل مجانية لهم.

وتابع المسؤول التركي مضيفاً أنهم شرعوا أيضاً بالعمل على توضيح حقوق والتزامات السوريين في تركيا من خلال البروشورات والأفلام التعريفية.

ولفت الانتباه إلى ضرورة أن يعرف “الأشقاء السوريين” حدودهم، داعياً إياهم لمتابعة حسابات مديرية الهجرة العامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنها المصدر الأكثر دقة وموثوقية.

كما دعا السوريين وحملة الجنسيات الأخرى لعدم تصديق كل ما يسمعوه، والاتصال عوضاً عن ذلك بالرقم 157 على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، مشيراً إلى أنهم سيتمكنون من الحصول على إجابات دقيقة بـ 6 لغات هي: التركية، والعربية، والفارسية، والألمانية، والإنكليزية، والروسية.

وكشف قاضي أوغلو عن اعتزامهم إطلاق برنامج جديد في غضون شهر بعنوان “Live in Turkey”، سيتمكن بفضله الأجانب من التعرف على القواعد الاجتماعية ومنظومة عمل الدولة لدى دخولهم إلى تركيا.

وعبر المسؤول التركي عن امتنانه لصبر الشعب التركي، مؤكداً أنهم قادرون على تجاوز الصعاب التي تواجههم اليوم.

وختم حديثه قائلاً: “لطالما احتضنت أمتنا المظلومين، دعونا لا نضيع مجهودنا هذا، فلا جدوى من استفزاز بعضنا البعض”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.