الأمن العام في مدينة مارع بريف حلب الشمالي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

تمكنت قوات الشـ.ـرطة والأمن العام في مدينة مارع بريف حلب الشمالي من إلقاء القـ. ـبض على أحد عناصر ميلـ. ـيشيات الحماية، أثناء محاولته إدخال دراجة نـ.ـا رية مفخـ. ـخة وتفـ. ـجير ها داخل المدينة.

وذكرت قوات الشرطة بمارع على صفحتها في موقع الفيسبوك أنها ألـ. ـقت القـ .ـبض على المدعو “أحمد عبود الأسعد” المنحدر من قرية “كصكيص” التابعة لمدينة دير حافر بريف حلب الشرقي وبحوزته جهاز تفجير خاص بالمـ. ـفخـ. ـخات عن بعد.

وأوضحت أنه أثناء التحقيق اعترف بعمله مع ميلـ. ـيشيات الحماية، وكان ينتظر شخص آخر اسمه “حنان” والذي بدوره سيسلمه دراجة نـ.ـا ر ية مفـ. ـخخة لتفـ.ـجير ها في مدينة مارع.

وأشارت إلى أنها قامت بنصب الكمـ.ـا ئن على مداخل مدينة مارع الرئيسية والفرعية والترابية لمحاولة إلقاء القبـ. ـض على الشخص الآخر الذي سيُدخل الدراجة النـ.ـا ر ية المفـ. ـخخة، إلا أنه لم يأت، لتقوم على إثرها بتحويل “الأسعد” للقضاء.

وتمكنت قوات الشرطة المدنية والعسكرية وفصائل الجيش الوطني من إلقاء القبـ. ـض على عدد كبير من الخلايا في ريفي حلب الشمالي والشرقي، والتي كان آخرها القبـ. ـض على خلية من 5 أشخاص بينهم امرأتين في 23 حزيران/ يونيو الماضي على أحد حواجز مدينة أعزاز، وبحوزتهم متـ. ـفجر ا ت وأحزمة نـ.ـا سفة بهدف إحداث تفجيرات بشمال وشرق حلب بإيعاز من ميليشيات الحماية.

يُشار إلى أن مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي تشهد عمليات تفـ. ـجير بشكل متواصل أودت بحياة عدد كبير من المدنيين، والتي تقف ميليشيات الحماية وراء معظمها، فيما تمكنت القوى الأمنية من ضبط العديد من السيارات والدراجات المفـ. ـخخة، لتمنع بذلك إراقة د مـ.ـ ا ء الأبرياء.

المصدر: نداء سوريا

اقرأ أيضاً: إهانة قاسية إلى سهيل الحسن

وجه قائد ميليشيا “صقور الفداء” التابعة للحرس الثوري الإيراني، فداء العلي، إهانة قاسية، إلى قائد ميليشيات “النمر” التي تحولت إلى “الفرقة 25″، سهيل الحسين.

وقال “العلي” مخاطبًا سهيل الحسن: “لولا مقاتلو الحرس الثوري الإيراني لما تحقق “النصر” في إدلب، ولولاهم لولّى سهيل حسن وقواته هاربين كما حدث في معارك سابقة”.

وعلى خلفية ذلك، شنت “قوات السد”، حملة اعتقالات واسعة طالت عددًا من عناصر الميليشيات الإيرانية في مدينة حلب؛ وفقًا لـ”جرف نيوز”.

واعتقلت مخابرات النظام اعتقلت عناصر من ميليشيا “صقور الفداء” في حي مساكن هنانو بحلب، بسبب الإهانة التي تعرض لها سهيل الحسين من قائد الميليشيا.

وتمكن “العلي” من الهرب واللجوء إلى مقر ميليشيا الحرس الثوري الإيراني في منطقة الشيخ نجار الصناعية، خوفًا من اعتقاله من جانب “قوات الأسد”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.