درعا.. ترعب الأسد مجدداً وتزلزل مواقعه العسكرية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

نقل موقع بلدي نيوز السوري المحلي، عن مصادر محلية في مدينة درعا؛ قولها “إن اشتـ.ـباكات بالأسـ.ـلحة الخـ.ـفيفة والقـ.ـنابل اليدوية، اندلعت أمس الجمعة، في ريف درعا الغربي بعد تـ.ـعرض مواقع تابعة لقوات النظام لهجوم مسـ.ـلح من قبل مجـ.ـهولين”.

وبحسب المصادر؛ فإن مواقع للنظام في كل من مدينتي “داعل ونوى” تعرضت لهـ.ـجوم بالأسـ.ـلحة الخفيفة بين قوات النظام والعناصر التي نفذت الهجـ.ـوم”.

وأوضحت المصادر؛ أن الهجـ.ـوم في مدينة نوى تركز في “مديرية منطقة نوى” وعدة نقاط أمنـ.ـية محيطة بها، بينما استهـ.ـدف الـ.ـهجوم في مدينة داعل “مخفر الشرطة” التابع للمدينة.

تأتي تلك الهـ.ـجمات في الوقت الذي ما تزال فيه وسائل الإعلام الموالية للنظام تروج للانفلات الأمنـ.ـي في المحافظة، وسط تلميحات عن إمكانية انتهاء اتفاق التسوية في المنطقة الجنوبية.

هذا ولم تكن مناطق حوران “مهد الثورة السورية” أفضل حالاً من سابقاتها، فقد قرر نظام الأسد، ومن خلفه روسيا و”المليشيات” الإيرانية وجماعة حزب الله اللبناني، شن معركة كـ.ـسر العـ.ـظام في 19 يونيو، وانتشر المـ.ـوت في أغلب المناطق، ليتناقل العالم صور الـ.ـنزوح نحو الحدود الأردنية السورية، مع إعلان عمّان أكثر من مرة أن حدودها ستبقى مغلقة.

وأكدت الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 45 ألفاً من المدنيين في درعا نزحـ.ـوا تجاه الحدود مع الأردن، فيما قال مجلس المحافظة التابع للحكومة السورية المؤقتة أن “عدد النازحين تجاوز 80 ألفاً في درعا والقنيطرة”.

وبعد انتهاء هذا العام المر على الشعب السوري، يعيش ملايين السوريين اليوم بعيداً عن بيوتهم وأراضيهم وأشجارهم التي ولدوا معها، مـ.ـهجرين داخل بلدهم، في ظل تسابق أنظمة عربية للتصالح مع نظام بشار الأسد وإعادته إلى “حضن الأنظمة العربية” وكأن حرباً حرقت كل أوراق الصلح لم تقم!!

المصدر: مواقع الكترونية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.