مصادر سورية تتحدث عن “الشرفاء” الذين أنقذوا الليرة السورية خلال 24 …من هم؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

مكاسب متسارعة تحققها الليرة السورية منذ الأمس، جعلتها اليوم تسجل أسعارا لامست حاجز الـ 600 ليرة هبوطا وسط تضارب في المعلومات وغموض حول أسباب الصعود أو الهبوط.

صفحات متخصصة بتتبع أسعار الصرف في السوق الموازية، ذكرت منذ قليل أن الليرة السورية سجلت 598 أمام الدولار، كما في صفحة “الأسهم السورية” التي أشارت إلى حالة “انعدام الطلب بشكل كامل على القطع الأجنبي” وقالت إن الليرة ارتفعت في بعض المحافظات إلى حدود 588 ليرة.

بينما ذكرت مواقع أخرى أن سعر الليرة سجل 608 ليرات أمام الدولار.

بعض الأسباب

أما اللافت في حالة تذبذب الأسعار، فكان الإعلان الذي نشرته اليوم “شركة BS للخدمات النفطية” التابعة لمجموعة قاطرجي الدولية، وقالت فيه إن “سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية في انخفاض مستمر” وأشارت إلى أن ذلك “بفضل جهود الشرفاء” الذين لم تسمهم.

ويأتي إعلان الشركة الجديد بعدما أعلنت أمس موعدا لانخفاض سعر الدولار أمام الليرة السورية، حددته في الثانية بعد الظهر، وتوجهت بالشكر لمن ساهم في ذلك وخصت بالذكر صناعيين قالت إنهم “كانوا وما زالوا الداعم الأكبر” للاقتصاد الوطني.

وكانت الحكومة السورية أعلنت أنها اتخذت مجموعة من الإجراءات التي لم تحددها بدقة في مواجهة انهيار أسعار الصرف، واكتفت بالقول إن تلك الإجراءات “بدأت تؤتي أُكُلها”.

وبالتوازي، أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أنها ستتعامل بحزم يصل حد “الضرب بيد من حديد” لمواجهة التقلبات في سعر الصرف، وانعكاسها على السلع سواء المنتجة محليا أم المستوردة.

روسيا اليوم
اقرأ ايضا
واصلت الليرة السورية انهيارها حتى وصلت قيمتها في السوق السوداء إلى 680 ليرة مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى لها منذ استقلال سوريا عن الاستعمار الفرنسي عام 1946، مما أدى إلى ارتفاع إضافي للأسعار.

ومنذ نهاية العام الماضي بدأ سعر صرف الليرة بالهبوط تدريجيا في السوق السوداء من 500 ليرة مقابل الدولار حتى وصل الثلاثاء إلى 650 ليرة، قبل أن يبلغ الأحد 680 ليرة، وهو “المعدل الأدنى في التاريخ” بحسب رئيس تحرير النشرة الاقتصادية الإلكترونية “سيريا ريبورت” جهاد يازجي.

وحدد المصرف المركزي التابع للنظام السوري السعر الرسمي لسعر صرف الدولار بـ434 ليرة، علما بأن الدولار كان يساوي 48 ليرة سورية قبل اندلاع الثورة في 2011.

وقالت نشرة “سيريا ريبورت” إن انخفاض قيمة الليرة لا يعود فقط إلى العقوبات الأميركية والأوروبية، فقد تأثر أيضا بارتفاع الطلب على الدولار في لبنان المجاور، لأن بيروت تعد سوقا أساسيا للدولار بالنسبة للمستوردين السوريين الذين يستخدمون النظام المصرفي اللبناني في تجارتهم.

وأشارت النشرة إلى أنباء ترددت مؤخرا عن قرار الرئيس بشار الأسد وضع ابن خاله المستثمر الكبير رامي مخلوف في الإقامة الجبرية، مما ألقى بظلال قاتمة على الاقتصاد المتدهور.

ويقول مستثمرون محليون إن العملة تأثرت أيضا بتبدد الآمال في أن تشجع مكاسب الأسد في ساحة المعركة الأثرياء السوريين في الخارج على البحث عن فرص في الاقتصاد الذي دمرته الحرب، كما تخلى البنك المركزي -الذي يرأسه حازم قرفول- إلى حد بعيد عن جهوده في الأشهر الأخيرة لدعم قيمة الليرة من أجل حماية احتياطياته الأجنبية القليلة.

وتسبب تداعي العملة في ارتفاع التضخم وازدياد معاناة السوريين، كما ذكرت مصادر في المعارضة أن بعض الأسواق أغلقت أبوابها بمدينة حماة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.