نتنياهو يتوعد بالتهام منطقة عزيزة على قلب كل أردني…وعمان في حالة غليان

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة إذا أعيد انتخابه في 17 سبتمبر/ أيلول.

وقال نتنياهو في خطاب تلفزيوني “هناك مكان واحد يمكننا فيه تطبيق السيادة الإسرائيلية بعد الانتخابات مباشرة”. وخاطب المواطنين قائلا “إذا تلقيت منكم تفويضا واضحا للقيام بذلك (…) أعلن اليوم نيتي إقرار سيادة إسرائيل على غور الأردن وشمال البحر الميت”.

ووصفت المسؤولة الكبيرة في منظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي تعهد نتنياهو بضم غور الأردن بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي” و”سرقة للأراضي وتطهير عرقي ومدمر لكل فرص السلام”.

وأضافت عشراوي “هذا تغيير شامل للعبة، جميع الاتفاقيات معطلة (…) في كل انتخابات ندفع الثمن من حقوقنا وأراضينا (…) إنه أسوأ من الفصل العنصري، إنه يشرد شعبا كاملا بتاريخ وثقافة وهوية”.

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية قد حذر، الثلاثاء، من إمكانية إعلان إسرائيل ضمها أجزاء من الضفة الغربية، موضحا أن ذلك يأتي ضمن محاولات نتنياهو لكسب الأصوات الانتخابية.

وقال اشتيه “أرض فلسطين ليست جزءا من الحملة الانتخابية لنتنياهو، وإذا كان يعتقد أنه بضم الكتل الاستيطانية سيربح الأصوات الانتخابية على المدى القريب، فهو وإسرائيل الخاسران على المدى البعيد”.

وأضاف “نتنياهو هو المدمر الرئيسي لعملية السلام، وأي حماقة يرتكبها ستعكس نفسها سلبا عليه، محليا ودوليا”.

ودعا اشتية دول الاتحاد الأوروبي إلى المسارعة للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وبحسب وزارة الخارجية الفلسطينية، فإن 139 دولة تعترف بفلسطين رسميا.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، وافقت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي، على وضع ملصقات على منتجات المستوطنات الإسرائيلية لتمييزها.

ومطلع سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلن نتنياهو أن إسرائيل ستفرض السيادة اليهودية على المستوطنات، ولن تفكك أية مستوطنة في الضفة الغربية، حسبما نقلت عنه صحيفة “معاريف” العبرية.

وكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.