الشارع العلوي في لاذقية سورية يغلي ضد المد الإيراني! والانتحـ.ـار يتضاعف!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال
فقـ.ـدت محافظة اللاذقية في شهر يونيو الماضي عدداً كبيراً من أبنائها الذين قتـ.ـلوا في المعارك التي شنها النظام شمال البلاد، ما أدى إلى تصـ.ـاعد وتــ.ـيرة الانتـ.ـقاد العلني لسياسات النظام، حيث أطلق عدد من الجنود القدامى ممن خدموا خلال السنوات الثمانية الماضية حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “حقنا نتسرح”، وطالبوا بشار الأسد بإصدار مرسوم يسرحهم من الخدمة الإلزامية.

وتنامت مشاعر الاحتـ.ـقان إثر الهـ.ـجوم الخاطف الذي شنته فصائل المعارضة على محاور متعددة في جبل التركمان شمال شرقي اللاذقية (9 يوليو)، وأدى إلى سقوط العشرات بين قـ.ـتيل وجـ.ـريح، واضـ.ـطرت قوات النظام إلى فتح خط نقل عسكري داخل المدينة لنقل المصـ.ـابين، الأمر الذي لم تشهده المدينة منذ التدخل الروسي نهاية 2015، وتحدثت المصادر عن وصول 70 مـ.ـصاباً إلى مستشفى اللاذقية العسكري، ونحو 30 إلى المستشفى العسكري القديم، إضافة إلى نحو 20 مصـ.ـاباً تم إسـ.ـعافهم في مستشفى تشرين الجامعي.
وأدى تجمهر المئات من ذوي الضحايا من “قوات الدفاع الوطني” و”كتائب حزب البعث” و”اللواء 44″ أمام المستشفيات إلى حالة من الفوضـ.ـى، ما أدى إلى استـ.ـنفار عناصر “المخابرات الجوية” و”الأمن العسكري” ونصبهم مجموعة حواجـ.ـز داخل المدينة، وقيامهم بإطـ.ـلاق الـ.ـ.نار لفتح الطرق أثناء مرور مواكب الإسعاف، وأدى ذلك إلى تفشي حالة من الفزع في المدينة جراء الـ.ـخوف الذي سرى فيها، مترافقاً مع عودة نشر قوات الأمن.

أما المصدر الثالث للغليان الشعبي في محافظة اللاذقية فيتمثل في انتشار عدد كبير من القوات الإيرانية في المناطق الساحلية طلباً للحماية الروسية من القصـ.ـف الاسرائيلي.

وتتحدث مصادر محلية عن قيام كبار الضباط الإيرانيين بحجز أفضل الفنادق والشقق المفروشة في سواحل اللاذقية واستحواذهم على طوابق بأكملها في فندق “ميريديان”، وفي شقق مفروشة بالعمارات المطلة على البحر، ونزول بعضهم في فيلل وقصور فخمة، ومـ.ـنع السـ.ـكان المحليين من الوصول إلى تلك المناطق حماية للقيادة الإيرانية التي نزلت في مناطق تعتبر آمنة من القصف الإسرائيلي.

وعبّر مئات السكان عن سخـ.ـطهم من استمرار النظام في منعـ.ـهم من دخول قراهم بريف اللاذقية، وتحويلها إلى مقرات لإقامة عناصر من الميلشيات الإيرانية في الريف الممتد نحو 50 كيلومتراً على طريق حلب، وكان الكثير منهم قد طلبوا من محافظ اللاذقية التوسط لهم للعودة إلى بيوتهم، إلا أن الرفض كان يأتي دوماً بحجة انعدام الأمن و”قصـ.ـف الإرهابـ.ـين الدائم للقرى”، فيما يقيم عناصر الميلشيات في بيوتهم دون أن يتعرض لهم أحد.

وتحدث مصدر مطلع عن قيام أهالي القرى المـ.ـسيحية بمطالبة الكنيسة للتوسط مع الروس لتأمين عودتهم، إلا أن مطران الروم الأرثوذكس شرح للأهالي في اجتماع موسع صعوبة عودتهم، وطويت القضية لأجلٍ غير مسمى.

أما على الصعيد الطـ.ـائفي؛ فقد أدى توقيف القوات الروسية أنشطة “المركز الثقافي الإيراني”، و”مركز جامع الرسول الأعظم للتنمية والدعم” وغيرها من المؤسسات الإيرانية باللاذقية إلى توقف المساعدات التي كانت تُقدم لأكثر من 4 آلاف عائلة علوية، إلى تركيز تلك المؤسسات جهدها على القرى الشيعية مثل “اشتبرق” و”كفرية” و”الفوعة”، ما أثار استياء العلويين الذين سُحبت أسماؤهم من الجمعيات المسجلة في اللاذقية لدعم النازحين.

ويشعر سكان اللاذقية يسخـ.ـط شـ.ـديد إزاء قدوم مئات الضباط الإيرانيين للمحافظة، لعدم قدرتهم على تأمين الحماية الذاتيـ.ـة إلا تحت المظلة الروسية، وبالقرب من قاعدتها الجوية، وتعاقد المئات منهم مع متعهدين لتأمين شقق لهم في ريف اللاذقية العلوي، إضافة إلى استحواذ الإيرانيين على طوابق خاصة لهم في المستشفيات العسكرية.

وأدى تدهور الأوضاع الأمنـ.ـية والاقتصادية إلى تفشي ظاهرة الانتـ.ـحار في المناطق الموالية للنظام، حيث أكد مدير عام “هيئة الطب الشرعي” التابع للنظام (2 يوليو) التابع للنظام تسجيل 59 حالة انتحار في الأشهر القليلة الماضية، بينهم 27 امرأة و11 قاصراً، وذلك من خلال إنهاء حياتهم بواسطة الشنق (20 حالة)، أو عبر إطلاق الـ.ـنار (13 حالة) أو السقوط من مكان شاهق (8 حالات).
المصدر: المرصد الاستراتيجي

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.