أردوغان يجري اتصالاً عاجلاً مع بوتين قبل قليل

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

أفادت وكالة الاناضول التركية قبل قليل بأن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قد اجرى اتصالا عاجلا مع الرئيس الروسي فلاذيمير بوتين قبل قليل. ويعتقد مراقبون أن الالتصال يخص وضع نقاط المراقبة التركية المحاصرة في خان شيخون بريف ادلب وفي مورك بريف حماة الشمالي.

وكانت أكملت قوات النظام مدعومة بغطاء جوي روسي مكثف حصارَ ريف حماة الشمالي، بعد أن وصلت مدينة خان شيخون ببلدة سكيك شرقيها، في حين ما زالت نقطة المراقبة التركية في موقعها قرب مدينة مورك.

وأكدت مصادر عدة لتلفزيون سوريا أن الفصائل العسكرية انسحبت من مدن اللطامنة وكفرزيتا وخان شيخون تجنباً لحصارهم، دون تأكيد فيما إذا بقيت أي مجموعات منها في مدينة مورك حيث توجد نقطة المراقبة التركية.

وبعد 4 أيام من المعارك العنيفة في محيط مدينة خان شيخون، استطاعت قوات النظام التقدم ليلاً على محور سكيك شرقي المدينة، وسيطرت على بلدة تل ترعي، في حين تقدمت من محور حاجز الخزانات جنوبي مدينة خان شيخون، وأطلقت الحصار على المدن والبلدات الواقعة جنوبي مدينة خان شيخون.

وكانت الفصائل العسكرية قد تصدّت خلال الأسبوعين الماضيين لعشرات المحاولات من قبل قوات النظام للتقدم من محوري سكيك (شرقي خان شيخون)، وتل عاس والفقير (غربي خان شيخون)، وقتلت عشرات العناصر ودمرت أكثر من 10 مدرعات وآليات عسكرية للنظام.

وبداية سيطرت قوات النظام ليل الأحد – الإثنين الفائت، بعد مئات الغارات الجوية، على حاجز النمر شمالي مدينة خان شيخون، ثم شنت هجوماً عنيفاً من محور آخر جنوبي المدينة للوصول إلى حاجز الخزانات، دون أن تدخل الأحياء السكنية لمدينة خان شيخون.

وبعد هذه التطورات أرسلت تركيا صباح يوم الإثنين رتلاً عسكرياً مؤلفاً من أكثر من 40 دبابة وآلية عسكرية إلى جنوب إدلب، وحاول الرتل الوصول إلى حاجز النمر شمالي مدينة خان شيخون، إلا أن قوات النظام كثّفت قصفها الجوي والمدفعي على المنطقة، ما منع الرتل التركي من الوصول إلى هدفه، واستقر نهاية في بلدة معر حطاط شمالي مدينة خان شيخون.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.