صحيفة فرنسية تكشف بالأرقام عن كارثة جلبها بشار الأسد للعلويين في إدلب

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قالت صحيفة لوموند الفنسية، إن العلويين دفعوا ثمناً باهظاً في معركة إدلب، حيث إن الأقلية العلوية التي ينحدر منها “الرئيس السوري بشار الأسد” تمثل اهم قوة عسكرية التي تتشكل منها قوات النظام السوري.

وأضافت اليومية الفرنسية أن المعارك في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا اسفرت عن مقـ.ـتل أكثر من800 شخص جراء القصف الجوي المستمر منذ شهر نيسان/أبريل الماضي إضافة الى مئات الآلاف من النازحين.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن التقدم العسكري لقوات النظام السوري في محافظة إدلب كان مكلفاً من حيث الأرواح لاسيما بالنسبة للعلويين الذين يشكلون الجزء الأكبر من القوات بين الجنود والميليشيات فهم ينخرطون في قوات النظام السوري في إطار الخدمة العسكرية الإجبارية فحصيلة القتـ.ـلى في صفوف هذه القوات تجاوزت 1000 مقاتل وفقاً للمرصد السوري لحقوق الانسان لكن السلطات السورية تمتنع عن نشر عدد القـ.ـتلى في صفوف الجيش.

ويصف فراس، الشاب العلوي من الساحل، المعارك الأخيرة في إدلب بـ”المحرقة”، ويشرح ذلك قائلاً: “هذه المعركة ليست كسابقاتها، فالنظام قام بتجميع معظم المسلحين في تلك المنطقة، وهذا يعني أن الجيش سيكون في مواجهة أعداد كبيرة معادية”. وفوق ذلك، فهذه المنطقة مفتوحة على تركيا “التي ستقدم الدعم للمسلحين”، و”لن ترضى بخسارة إدلب من دون مقابل، فما هو المقابل الذي يستطيع الروس تقديمه لها؟”، يتابع الشاب: “أعتقد لا شيء، فورقة الأكراد ليست بيد روسيا”.

وحول موضوع القـ.ـتلى في المعارك الأخيرة في إدلب، يقول فراس: “راح منا ومنهم الكثير”! ويضيف: “هذا ما أخبرني به أحد أقاربي الذين يقاتـ.ـلون الآن هناك،.

فراس، وهو أحد المصابين في معارك ريف اللاذقية الشمالي، يقول: “لا يمكن الاعتماد على النظام وإعلامه الرسمي من أجل معرفة العدد الحقيقي لقـ.ـتلى العلويين الاجمالي في الحرب. لكن على الرغم من ذلك أعتقد أن رقم الـ100 ألف مبالغ به كثيراً. أنا كنت مقـ.ـاتلاً وأعرف عما أتكلم. في بدايات الحرب كان يسقط الكثير منا، لكن بعد ذلك اكتسب الجيش بعض الخبرات، هذا عدا عن أنه لم يعد وحده بل معه الآن حلفاء أقوياء”.

يؤكد حسن، الذي كان بدوره مقاتلـ.ـاً، ما قاله فراس، ويشرح وجهة نظره: “الجنود من السنّة أكثر من العلويين في الجيش. فإذا قـ.ـتل 100 ألف من العلويين فقط، فهناك مثلهم، أي 100 ألف جندي على الأقل من غير العلويين سقطوا أيضاً، هذا دون أن نحسب القـ.ـتلى من الحلفاء. هل يعني هذا أن هناك ربع مليون مقـ.ـاتل سقطوا من الجيش وحلفائه فقط؟

المصدر: مونت كارلو الدولية-المدن

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.