هل سيكون تدخل الجيش الوطني على جبهات حماة وادلب وبالاً على السوريين .. تفاصيل جديدة تبدو كارثية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

كتب صلاح قيراطة

الجيش الوطني في الشمال الغربي …

ماهي اوامر قتـ.ـاله ؟…

واين هو الاتجاه ؟…

وما هي الخطوة التالية ؟…

واهم من يعتقد ان السماح التركي لما يسمى ( جيشا وطنيا ) في الدخول للمشاركة في المعارك الجارية في ريفي حماة الشمالي والغربي وكذا الجنوبي من ادلب …

واهم من يعتقد ان الغاية هي مساندة فصائل المعارضة المسلحة في مواجهة قوات الحلف الثلاثي ( السوري – الروسي – الايراني ) وان هي ظهرت للعامة من حسنني النية كذلك اي الوقوف الى جانب تلك الجماعات في هذه المواجهة …

المتتبع سيدرك بسهولة ان هذه المشاركة كانت قد بدأت بالتوازي مع انتهاء الجولة ١٣ من مسار استانا التي لم تخرج بشيء ملموس مما كان مفترضاً ان يخرج عنها، الا ان البادي والذي لم يعلن صراحة كان ضبط إيقاع التصعيد في العمليات الجارية في الشمال الغربي واعطاء ( الفيّز ) التي تحدد المساحات التي للقوات المندفعة ان تصل اليها…

وكنا اكدنا في غير مقال ان هذه القوات المندفعة ستصل الى طرق المواصلات الدولية وهي M4 + M5 وتفرض السيطرة عليها وبالتالي تمكين الحركة الآمنة من العودة اليها، وبعد ذلك سنكون وهذا اغلب الظن امام وقفة ( تعبوية ) اراهن انها ستنطلق لاحقا لكن بغطاء من اطراف استانا كل حسب دوره المرسوم بعناية ودقة …

* لكن ماهو غير واضح للعامة لجهة تدخل ماسمي ( الجيش الوطني ) وقد اشرنا اعلاه الى توقيت تدخله، فالمشاركة جاءت عملياً من خلال توافق تم في الجولة ١٣ من مسار ( استانا ) كما اسلفنا اعلاه لكن ما هي الغاية ؟ …

– الواضح انه ومن خلال المشاورات العسكرية والسياسية والديبلوماسية بين اركان الحكم ( الروسي – التركي ) والتي تم تتويجها ( إتفاقاً ) في الجولة ( ١٣ ) من ( استانا ) كان القرار هو تنفيذ المنطقة العازلة بالقوة العسكرية…

لكن ليست القوة المشكلة من الحلف الثلاثي فحسب، وهي موجودة فعلا، بل بموافقة ومشاركة تركية يجسدها واقعا ما سمي ( جيشا وطنيا )…
* كيف يكون او سيكون هذا ؟…

– المعلوم ان تركيا لم تتمكن من تتفيذ التزاماتها بموجب اتفاق ( سوتشي ) والذي عقد بين الرئيسين ( التركي – الروسي ) في ١٨ ايلول ٢٠١٨ …

– وكذلك معلوم ان ( جبهة النصرة ) هي من رفض التنفيذ وأصرت على القتال …
* ماذا حدث ؟…

– تم التصعيد بدءاً من ٢٦ / ٤ / ٢٠١٩ بعد ان شاركت الميليشيات الايرانية وحزب الله في العمليات بعد ان تعثرت قوات الفيلق الخامس، علما ان هذه القوات اي ( الإيرانية ) كانت ممتنعة عن المشاركة في العمليات العسكرية الشمال الغربي من سورية …
– هذا انتج ضغطاً مهولاً وبدى انه فوق قدرة ( النصرة ) على المواجهة او الصمود …

– وهذا بدوره ادى الى ان تسمح ( النصرة ) وهي عمليا ( المسيطر ) على المنطقة التي من المفترض ان تكون ( عازلة )، بات من الضروري ان تسمح ( النصرة ) لمجموعات مسلحة اخرى للتدخل في هذه العمليات المندلعة منذ نيسان الماضي وتأججت ناراً وجحيماً بعد التوافق على مجرياتها في الجولة ١٣ من ( استانا ) …

* الغاية :

اضعاف سيطرة ( النصرة ) على مناطق العمليات بسببين :
– القوات المهاجمة …

– القوات التي ستبدوا او تبدو داعمة ومنها ( الجيش الوطني ) وعليه ستضعف قدرة النصرة على السيطرة وربما نكون امام تفكيك لمكوناتها وتراجع في مقدراتها وقدراتها مقارنة بسواها من قوات مندفعة، وقوات تبدو ( ظاهريا ) داعمة …

– وهذا يعني بروز ( الجيش الوطني ) كقوة فاعلة على الارض …

* لكن ماهي الغاية الرئيسية :

– هي تنفيذ تفاهم ( سوتشي ) بفاعلية تركية كان ( الجيش الوطني ) رأس حربتها…
– اجمالا نحن امام ماهو مرتقب وهو تنفيذ المنطقة العازلة بالقوة العسكرية بموافقة او غطاء من كل الاطراف الضامنة…
نقطة انتهى .

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.