عاجل: تصريح لقيادي في الجيش الوطني السوري

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

بدأت أرتال من “الجيش الوطني”، العامل في مناطق المعارضة بريف حلب والمدعوم تركيًا، بالتوجه إلى ريف حماة لمؤازة الفصائل المقاتلة في إدلب بالتصدي للحملة العسكرية على المنطقة.

وقال قيادي مسؤول في “الجيش الوطني” (تحفظ على ذكره اسمه) اليوم، الأحد 18 من آب، إن أرتالًا من فصائل “الجبهة الشامية” و”أحرار الشرقية” و”فيلق الرحمن”، بدأت بالتوجه من ريف حلب الشمالي إلى ريف حماة.

وأضاف المصدر، لعنب بلدي، أن الأرتال العسكرية توجهت إلى جهبات ريفي حماة وإدلب، بعد تنسيق بين “الجيش الوطني” و”الجبهة الوطنية للتحرير” العاملة في إدلب، ضمن غرفة عمليات مشتركة.

وقال المسؤول الإعلامي في فصيل، “أحرار الشرقية”، المنضوي ضمن “الجبهة الوطنية”، الحارث رباح، لعنب بلدي، اليوم، “نرسل اليوم الدفعة الثالثة من نخبة الفصيل وهي (قوات المغاوير) التي يخرجها الفصيل بشكل مستمر في معسكراتنا”.

“لهيب إدلب”.. صمت تركي رسمي يقابله دعم عسكري
وأضاف رباح أن مقاتلي “أحرار الشرقية” موجودون على جبهة الحويز بريف حماة منذ عدة أشهر ولم تترك رباطها في المنطقة، بحسب تعبيره.

وكان ناشطون سوريون معارضون أطلقوا قبل أيام حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم “#الجيشالوطنيأثبتوا_وطنيتكم”، طالبوا فيها فصائل ريف حلب المنضوية ضمن “الجيش الوطني” بالتوجه إلى جبهات إدلب.

وتقدم قوات النظام السوري، مدعومة بسلاح الجو الروسي وميليشيات إيرانية و”حزب الله”، في مناطق ريف إدلب الجنوبي، منذ استئناف المعارك في 4 من آب الحالي.

وباتت قوات النظام على مسافة كيلومترات من مدينة خان شيخون الاستراتيجية، بعد السيطرة على بلدات الهبيط والقرى المحيطة بها غرب المدينة، إلى جانب محاولتها التقدم عبر محور تل سكيك وترعي في الجهة الشرقية.

وقال المسؤول الإعلامي في “أحرار الشرقية”، الحارث رباح اليوم، “أوجه كلمة لأهلنا في أدلب وحماة بأننا ما جئنا إلا استجابة لندائكم، وأن هذه المناطق المحررة لن يدخلها النظام ورجال سوريا الأحرار موجودين وبإذن الله نصر أو شهادة”.

الأرتال العسكرية المنطلقة من ريف حلب مجهزة بأسلحة ثقيلة نوعية، دون أعداد محددة لتلك المجموعات المتجهة إلى ريفي حماة وإدلب، بحسب رباح.

ويتزامن ذلك مع تحضيرات مقاتلي “الجيش الوطني” لخوض معركة ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية) شرق الفرات، إلى جانب تركيا، التي تهدد مرارًا بشن عملية عسكرية من أجل إنشاء منطقة آمنة.

وسبق لفصيل “أحرار الشرقية” و“الجبهة الشامية” إرسال أرتال عسكرية، في أيار الماضي، إلى ريف حماة للعمل إلى جانب الفصائل المقاتلة في المنطقة.

وتتعرض أرياف حماة الشمالية وإدلب الجنوبية لحملة عسكرية واسعة من قوات النظام وحلفائها الروس مدعومة بغطاء جوي، بهدف السيطرة على تلك المناطق باتباع سياسة الأرض المحروقة والهجوم من محاور عديدة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.