حصد مشاهدات غير مسبوقة…فيديو نادر للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح يصف فيه الملك فهد بالمتخلف والشيخ زايد بالمجنون

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

تداول ناشطون بموقع التواصل تويتر مقطعا مصورا لاقى تفاعلا واسعا، حيث حوى خطابا نادرا للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح يهاجم فيه الملك السعودي فهد بن عبدالعزيز ورئيس الإمارات حينها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأظهر المقطع الذي نشره أيضا على صفحته العميد السابق بالمخابرات القطرية شاهين السليطي، صالح وهو يخطب بجنوده في القوات المسلحة بعد انتصار الجيش اليمني عام 1994 على الانفصاليين.

شاهين السليطي
@shaheensulaiti
خطاب للرئيس اليمني السابق المرحوم علي عبدالله صالح بعد انتصار الجيش اليمني عام 1994 على عصابة الانفصال والتآمر المدعومة من السعودية والشيخ المجنون زايد كما يقول …
علينا ان نتعلم من الدروس ونوصي ابنائنا أن لا يأمنوا لهذه الدول مهما تغيرت فيه القيادات لانها دول شر على مر التاريخ

وأكد أن الجيش اليمني انتصر على عصابات الانفصال التآمرية المدعومة من السعودية والإمارات.

وقال مخاطبا الجنود ما نصه:”أنتم قهرتم وانتصرتم على فهد ونظام فهد ـ يقصد الملك فهد بن عبدالعزيز ـ والشيخ المجنون زايد ـ الشيخ زايد بن سلطان رئيس الإمارات الراحل ـ”

وقال التحالف السعودي الإماراتي، السبت، إن وحدات المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحزام الأمني بدأت الانسحاب والعودة إلى مواقعها السابقة في عدن استجابة لدعوته، وسط تأكيد مسؤول حكومي يمني أن تمرير الانقلاب في عدن يسقط مشروعية مواجهة انقلاب الحوثيين.

ودعا التحالف في بيان إلى استمرار التهدئة وضبط النفس ووقف الخطاب الإعلامي الذي وصفه بالمتشنج، وتعزيز لغة الحوار والتصالح.

كما دعا إلى توحيد الجهود لإنهاء الانقلاب الحوثي ومشروع النظام الإيراني حسب قوله، وطالب بعدم إعطاء الفرصة للمتربصين ممن سماهم التنظيمات الإرهابية في اليمن.

وثمّن التحالف السعودي الإماراتي استجابة الحكومة اليمنية الشرعية لدعوته بشأن ضبط النفس أثناء الأزمة، كما ثمن استجابة المجلس الانتقالي في عدن لدعوة السعودية والإمارات.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي قد جدد تأكيده الخميس أن خيار الانفصال “محسوم ولا رجعة عنه”، وأضاف أن “التسويف والمماطلة” سيزيدان من المخاطر على أمن المنطقة.

وحيا المجلس في بيان تحالف الإمارات والسعودية على مساعيه لاحتواء الأزمة الأخيرة، داعيا إلى توفير “أرضية صلبة” للانفصال.

وأبدى الانتقالي استعداده للمشاركة في أي حوار يرعاه التحالف أو مجلس التعاون الخليجي أو الأمم المتحدة أو الجامعة العربية.

والخميس، وصلت لجنة عسكرية سعودية إماراتية مشتركة إلى مدينة عدن لبحث مسألة انسحاب قوات الانفصاليين من مواقع سيطروا عليها في المدينة الأسبوع الماضي.

وطن

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.