بالصورة: رسالة سرية للرئيس الراحل صدام حسين بعد اجتماعه مع حافظ الأسد!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

في رسالة موجهة إلى طارق عزيز كتب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين رسالة بخط يده بعد اجتماع له بالرئيس السوري وقتها حافظ الاسد. وجاء في نص الرسالة حرفياً:

“الرفيق طارق
تثبت لديكم للتاريخ

عند لقائي بالرئيس حافظ الأسد الذي يتهمني بالكـ.ـراهية في عمان في ١٤/٥/١٩٨٦ وانتظرته يتكلم لعدة ساعات وأنا أصغي إليه ولطلباته..

وعندما طلبت منه أمرًا واحدًا وهو إدانة العـ.ـدوان الفارسي الإيراني ضد عراق العروبة، رفض بشدة.

وكأن إيران بالنسبة له دولة عربية أكثر من العروبة، مما يدلل أنه كان غارقًا بالعـ.ـمالة والتبعية لإيران.

وقلت له بالحرف الواحد : إن إيران ستـ.ـدمركم كما تحاول تدمير العراق.”

ومعلوم ان النظام السوري ايام حافظ الاسد وقفت مع ايران في حربها ضد العراق مع انه كان يرفع شعارات عروبية، لكنه في الظاهر كان ينادي بالقومية العربية وفي السر كان اكبر عدو للعرب والعروبة بدليل انه وقف مع الفارسي ضد العراق العربي. وكان يزود النظام الايراني بالسلاح والخبرات العسكرية لمواجهة الشقيق العراقي. ومعلوم ان الخلافات بين صدام حسين وصلت ذات يوم الى حد القطيعة الكاملة، بحيث أمر نظام الاسد وقتها بمنع السوريين من زيارة العراق، وكانت وزارة الداخلية السورية تكتب على الجوازات السورية: ممنوع استخدام هذا الجواز لزيارة اسرائيل والعراق. تصوروا انه كان يعامل الشقيق كما يعامل الصهاينة الاعداء.

لكن التاريخ عادة يحكم على القادة والزعماء، فمنهم من يدخل التاريخ منت اوسع ابوابه ومنهم من يدخله كعـ.ـميل رخيص. قارنوا بين نظرة الشارعين العربي والاسلامي لحافظ الاسد ونظرته الى صدام حسين. غالبية العرب والمسلمين ينظرون الى صدام حسين كبطل قومي حقيقي رغم كل هفواته واخطائه ويترحمون عليه، ويتمنون عودة بينما نسوا حافظ الاسد الذي يعتبرونه مجرد عميل صغير في خدمة الصهاينة والصفاينة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.