عاجل: بيان من المجلس الإسلامي السوري حول معارك إدلب وحماة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

دعا المجلس الإسلامي السوري جميع أبناء الشعب الثائر لدعم صمود مقاتلي الفصائل الثورية المرابطين على محاور إدلب وحماة لصد الهجمة الروسية المستمرة منذ أشهر.

وأكد المجلس في بيان له اليوم الخميس على ضرورة وأهمية مَدّ يد العون من قِبَل جميع الفصائل وفي كافة المناطق المحررة إلى المقاتلين المتواجدين على محاور ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، وتقديم كافة الإمكانات لهم وإمدادهم بكافة مقومات الصمود؛ حفاظاً على المكتسبات ولكي يكون الجميع شركاء في معركة الشرف والكرامة.

وتوجه البيان إلى جميع أبناء الشعب السوري في كل مكان ولجميع أحرار العالم طالباً منهم المساهمة في جميع أشكال الدعم المادية والمعنوية، كما ناشد الجهات “القريبة والصديقة” بأن لا تتوانى عن تقديم كل ما هو مستطاع لأن “صمود مقاتلي إدلب هو خط الدفاع الأول في وجه المؤامرات التي تحاك ضد الجميع”.

وحذَّر المجلس من خطورة نشر الشائعات والدعايات المغرضة والمعلومات المغلوطة والتي يبثها النظام السوري بهدف “تفريق الكلمة وتمزيق الصفوف”، مؤكداً أن هذا الأمر كان من أخطر الأسلحة التي استخدمها نظام الأسد في جولات سابقة.

جدير بالذكر أن عدداً من الناشطين السوريين أطلقوا يوم أمس حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحث الجيش الوطني على إرسال تعزيزات إلى محاور إدلب وحماة، لصد هجمات الميليشيات الروسية والإيرانية، وقد أبدى بعدها عدد من قيادات ريفي حلب الشمالي والشرقي استعدادهم لتحريك الأرتال باتجاه نقاط الاشتباك.

من جهة ثانية أخلت ميليشيا حزب الله اللبنانية عدداً من نقاطها في مدينة معلولا بريف دمشق الغربي، وذلك بعد ضغط روسي عليها، كما واصلت منع الأهالي المسلمين السُّنّة من العودة إلى منازلهم.

وأكدت مصادر محلية قيام حزب الله قبل أيام بإخلاء مقرات كان يشغلها منذ خمس سنوات في “دير مار تقلا” وتسليمها لشعبة المخابرات الجوية، بعد عقد أهالي معلولا عدة اجتماعات مع ضباط روس لمطالبتهم بإبعاد الحزب عن هذا الدير التاريخي.

وأضافت أن الأهالي طالبوا الروس بإيقاف عمليات الحفر والتنقيب عن الآثار التي يقوم بها حزب الله في جرود معلولا ووضع حل يحمي هذا الإرث، مشيرةً إلى أن الحزب انسحب من الدير المذكور إلا أنه ما زال يتمركز في محيط وداخل المدينة وفي مدخلها الرئيسي.

وشددت المصادر على أن حزب الله يمنع على أساس طائفي أهالي المدينة المسلمين السُّنّة من العودة إلى منازلهم، ويتهمهم بإدخال “جبهة النصرة” إليها عام 2013، وبتورطهم بقضية اختطاف الراهبات، رغم أن عدداً كبيراً منهم كانوا خارج المنطقة أثناء دخول “النصرة” إليها.

تجدر الإشارة إلى أن ميليشيا حزب الله سيطرت في عام 2013 على “معلولا” الواقعة في منطقة القلمون الغربي، وعملت على تجنيد شباب المدينة ضمن صفوفها مقابل مبالغ مالية أو السماح لهم بالبقاء فيها، وتتخذ منها ومن جرودها مستودعات لتخزين الأسلحة ومراكز لتدريب العناصر.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.