الوضع خطير للغاية عاجل: في ظل الحشود العسكرية لحزب الله وإيران على حدود إدلب .. تحرير الشام تعلن عن إجراء عسكري كبير (بيانات رسمية)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

في خطوة تهدف من خلالها لرص الصفوف أمام مواجهة كبيرة للغاية مع حشود من حزب الله وإيران وروسيا والنظام السوري، فقد أعلنت هيئة تحرير الشام عن قيامها بتغييرات واسعة في تشكيلاتها وقياداتها، من خلال تأسيس قطعات عسكرية جديدة وتعيين قيادات عليها .

وأصدرت الهيئة بيانات أعلنت من خلالها عن تأسيس “لواء الجنوب” ويضم كلاً من “كتائب حماة” و”كتائب درعا”.

وعيّنت الهيئة “أبو حسين الشامي” قائداً للواء الجنوب وجيش أبي بكر الصديق، وهي كتائب تتبع للجناح العسكري في الهيئة.

كما اختارت الهيئة “أبو بكر مهين” قائداً للواء الشرق وجيش على بن أبي طالب.

يأتي ذلك وسط تقدم لميليشيات النظام في عدد من محاور القتال في الشمال السوري، ومحاولة المعارضة ترتيب أوراقها استعداداً لشن هجمات معاكسة.

وفي سياق متصل وخطوة تحدي صريحة كما قال مراقبون ومحللون عسكريون، وبالتزامن مع التحضيرات التركية-الأميركية لإقامة منطقة آمنة في الشمال السوري، فقد وصل نائب وزير الدفاع في النظام السوري اللواء علي صالح، إلى مطار القامشلي، في زيارة غير معلنة، وتوجه فوراً إلى الوحدات العسكرية المتبقية للنظام في محافظة الحسكة، بحسب مراسل “المدن” محمد الخلف.

وزار اللواء صالح “الفوج 154 قوات خاصة” المعروف بـ”فوج طرطب” والمنتشر في القامشلي، ثم “الفوج 123″ المتمركز في جبل كوكب في مدينة الحسكة، والمعروف ايضاً بـ”فوج كوكب”.

زيارة نائب الوزير تركزت بشكل أساسي على “فوج طرطب” حيث التقى الضباط والجنود، وحثّهم على البقاء في حالة جهوزية عالية، والاستعداد لـ”الدفاع عن الوطن ضد محاولات التقسيم والاحتلال” ثم تفقد النقاط العسكرية خارج الفوج.

وأمر نائب الوزير خلال زيارته، بعد تفقد المواقع ميدانياً، بإنشاء ثلاثة مواقع عسكرية جديدة للنظام في مدينة القامشلي، في مواجهة مواقع “وحدات حماية الشعب” الكردية. وعُرف منها موقع في قرية القصير المقابلة لحاجز “الوحدات” في قرية النعمتلي، المدخل الرئيسي لمدينة القامشلي من جهة الشرق، ونقطة في قرية تل بريش بالقرب من الطريق الدولي مقابل قرية العوينة التي تسيطر عليها الوحدات الكردية.

ويحتفظ النظام بقوة عسكرية محدودة في الحسكة، لم تشارك في أي اعمال قتالية حتى الآن، سوى صد هجمات شنتها عليها فصائل الجيش الحر مطلع الثورة السورية، وتنظيم “داعش” في ما بعد. بالإضافة إلى مربعين أمنيين في الحسكة والقامشلي. وترابط في مطار القامشلي المدني-العسكري، حوامات “مي 8” و”مي 17″، تقوم بمهمات النقل العسكري، نظراً لانقطاع الطرق بين مجمل وحدات النظام العسكرية في المنطقة، لذا يتم التنقل بينها وإلى خارج الحسكة، جواً.

وكان “فوج الميلبية” ينتشر على المدخل الجنوبي لمدينة الحسكة، لكن تنظيم “داعش” انتزعه من النظام، ليسيطر عليه لاحقاً “التحالف الدولي”، ويتخذه مقراً له جنوبي الحسكة. وكانت “وحدات الحماية” قد استولت في العام 2012 على “كتيبة تل عدس” المناط بها حماية حقول النفط في رميلان.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.