كارثة تحل بقوات النظام السوري في حمص

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

قالت وسائل إعلام تركية أن العشرات من عناصر قوات الأسد تم تحييدهم يوم أمس الأربعاء في هجـ.ـما ت مباغتة لتنظيم الدولة “داعش” الارهابـ.ـي وذلك على مواقع لقوات الأسد في بادية حمص.

وأفادت مصادر محلية بحسب موقع الدرر الشامية بأن تنظيم الدولة شنَّ هجو مًا مفاجئًا على مواقع قوات الأسد والميليشيات الموالية في منطقة توينان والمدير ورسم الكوم وأماكن أخرى في محيط منطقة السخنة ضمن بادية حمص الشرقية.

وأضافت المصادر بأن الهجوم أسفر عن تحييد 17 عنصرًا من قوات النظام والميليشيات الموالية وجرح آخرين.

وكانت وكالة “أعماق” التابعة للتّنظيم الإرهابي أعلنت الأسبوع الماضي مقتل ثلاثة عناصر من قوات الأسد منهم ضابط في كمين محكم جنوب مدينة تدمر شرقي حمص.

وأعلن “تنظيم الدولة” مطلع الشهر الجاري عن بدء معركة جديدة على مواقع قوّات النظام في منطقة السخنة شرق حمص تحت مسمّى “غزوة الاستنزاف”.

يُذكر أنّ عددًا كبيرًا من مقاتلي التّنظيم ما زال يتحصّن في البادية السوريَّة؛ حيث يتخذها كجيوب لشنّ هجماته على مواقع قوات النظام و”قسد” شرقي سوريا.

وكانت قد أسفرت هجـ.ـمات شنها تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حمص الشرقي وريف دير الزور الشرقي في وقت سابق عن سقوط 35 قتـ.ـيلا على الأقل من قوات النظام والمسلحـ.ـين الموالين لها، حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت. وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أكد الجمعة على ضرورة تطبيق اتفاق إدلب الخاضعة لسيطرة تنظيمات جهـ.ـادية.

ورغم تجريده من مناطق سيطرته في شرق سوريا، لا يزال التنظيم ينتشر في البادية السورية مترامية المساحة والتي تمتد من ريف حمص الشرقي وحتى الحدود العراقية.

ويؤكد محللون وخبراء عسكريون أن القضاء على “الخـ.ـلافة” لا يعني أن خطر التنظيم المتطرف قد زال مع قدرته على تحريك خلايا نائمة في المناطق التي طرد منها وانطلاقا من البادية السورية.

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.