وكالة روسية تتهم تركيا اتهاما خطيرا بشأن قصف قاعدة “حميميم” بسوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

لم يعد يخفى على أحد انتقال الخلافات الروسية- التركية حول الملف السوري من الغرف المغلقة إلى التصريحات الصحفية والفعل وعكس في الداخل السوري.

وفي حادثة هي الأولى من نوعها، اتهمت وكالة روسية “تركيا”، بالوقوف وراء هجمات قاعدة “حميميم” العسكرية الروسية على البحر الأبيض المتوسط في الساحل السوري.

وقالت وكالة سبوتنيك الروسية: “طائرات مسيرة تستهدف قاعدة حميميم ومعظم الآليات التي دمرها الجيش السوري، هي عبارة عن مصفحات تركية أدخلت عبر الحدود مع تركيا، وسلمت للمجموعات الإرهابـ.ـية”.

أرسلت روسيا مؤخرًا سفنًا بحرية، تضم تعزيزات عسكرية، إلى قاعدة “حميميم” الجوية في ريف اللاذقية، والتي تتخذها روسيا قاعدة رئيسية لقصـ.ـف المدنيين، وإدارة عملياتها العسكرية ضـ.ـد الفصـ.ـائل الثورية في سوريا.

وقالت مواقع إلكترونية تركية متخصصة في متابعة حركة السفن، إن سفينتين حربيتـ.ـين روسيتين دخلتا إلى مياه البحر الأبيض المتوسط، أمس الخميس، في طريقهما إلى سواحل سوريا.

وبحسب المصدر، فإن سفينتي الإنزال الكبيرتين، “سيزار كونيكوف” و”آزوف” عبرتا مضيقي البسفور والدردنيل متجهتين نحو ميناء طرطوس السوري، مشيرة إلى أن غاطس السفينتين يدل على أنهما محملتين بشحنات ثقيلة.

في الأثناء، أفادت وسائل إعلام مطلعة أن طائرات النقل الثقيلة الروسية من نوع “آن-124 روسلان” و”إل-76″ نفذت ما لا يقل عن 14 رحلة إلى قاعدة “حميميم” الجوية الروسية في سوريا خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.

وأشارت إلى أن سفن إنزال كبيرة وقِطعًا من أسطول السفن المساعدة الروسية، إضافة إلى سفن مستأجرة، تشارك في نقل شحنات من أجل دعم الطـ.ـيران الـ.ـحربي الروسي الرابض في قاعدة حميميم العسكرية في ريف اللاذقية، وقاعدة التأمين المادي والفني للبحرية الروسية في طرطوس.

يذكر أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت أوائل شهر سبتمبر/أيلول الحالي، بأن مجموعة من السفن الحربية التابعة للبحرية الروسية، قامت بقصــف أهداف افتراضية في البحر الأبيض المتوسط، في إطار مناورات عسكرية روسية بدأت في 1 سبتمبر/أيلول من العام الفائت.

المصدر: سوشال ووكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.