النظام السوري يحتفي بالوفود الشيعية الإيرانية.. تبيض لنا “ذهباً”!

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال

كشف مدير الشركة السورية للسياحة والنقل لدى النظام السوري فايز منصور أن أرباح الشركة ارتفعت في عام 2018 بما يعادل 15% لتقدر بزهاء 358.8 مليون ليرة.

وكشف منصور لـ”الوطن” عن توقيع اتفاقية تفاهم بين وزارة السياحة ومنظمة الحج والزيارة في إيران لعودة الوفود الإيرانية بعد انقطاعها لفترة وجيزة، متوقعاً عودتها خلال أشهر، علماً أن الوفود العراقية والباكستانية والبحرينية والدول الأجنبية الأخرى لم تتوقف خلال فترة الأزمة، لافتاً إلى أن إيرادات السياحة الدينية تقدر في عام 2018 بزهاء 442.7 مليون ليرة.

وأشار منصور إلى وجود الكثير من الصعوبات التي تواجه أصحاب الفنادق في منطقة السيدة زينب منها انقطاع الكهرباء وغلاء المحروقات ما يؤدي إلى ازدياد نفقات التشغيل ونقص في المرابح، لافتاً إلى أنه تم إيصال هذه الشكاوى إلى وزارة السياحة لتعالجها مع الإدارة المحلية والمحافظة والبلديات أو زيادة دخلهم ليستطيعوا الاستمرار بعملية تخديم السياحة.

وكشف منصور عن دراسة لتسيير رحلات إلى كل المحافظات ومن وإلى المطار قريباً سواء عن طريق تكاسي أم عن طريق النقل الجماعي، مع احتمال تسيير رحلات إلى الدول المجاورة، مشيراً إلى ترهل الأسطول البري والحاجة إلى تطويره، وكاشفاً عن وصول 60 سيارة حديثة خلال أيام، لافتاً إلى خطة لتطوير سيارات النقل الجماعي لم تتبلور إلى الآن، مشيراً إلى عدم وجود إيرادات للنقل البري.

وفي نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول 2018، أقيم اجتماعٌ بمقر غرفة تجارة طهران. وقد حضرت فيه نحو 220 شركة إيرانية خاصة وشبه حكومية، تنشط في القطاع البنكي وقطاعات صناعة المواد الغذائية والأشغال العامة والصلب والصيدلة. تخضع معظم هذه الشركات للعقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية على إيران منذ شهر مايو/أيار 2018. وبسبب تضررهم من الهبوط الهائل في قيمة العملة الإيرانية، يسعى رجال الأعمال الإيرانيون إلى الاستثمار، لحماية أموالهم. وقد استقبل هؤلاء، بحفاوة وحذر، وفوداً من الشركات ومن قادة غرف التجارة الإقليمية السورية. وقدِمت هذه الوفود من دمشق وحلب واللاذقية، ومن المحافظات المعارضة سابقاً على غرار حمص وحماة. وشكّل هذا اللقاء سابقة هي الأولى من نوعها، بعد 7 أعوام من الحرب في سوريا.

إعادة إعمار سوريا في يد من؟

ويبحث رجال الأعمال السوريون عن شركاء من أجل «إعادة إعمار» بلادهم، الخاضعة هي الأخرى لعقوبات أميركية. إعادة الإعمار هذه مشروع ضخم، إذ تقدر الأمم المتحدة تكلفة الدمار المادي والخسائر المتراكمة التي سجلها الناتج المحلي الإجمالي السوري بنحو 340 مليار يورو، منذ بداية النزاع. يعترف الأمين العام السابق لغرفة تجارة طهران، محمد مهدي راسخ، الذي نظّم هذا الحدث، بأنه «لا بد من إعادة بناء كل شيء. لقد أوقفت الشركات الإيرانية كل نشاطاتها تقريباً في سوريا خلال الحرب، ما عدا النشاط التجاري». وقد أبقت هذه الصادرات نظام دمشق في السلطة، بفضل 5.6 مليار دولار (أي 5 مليارات يورو) من خطوط الائتمان التي منحتها له طهران منذ عام 2011، بحسب إحصاء أجرته جريدة «الأيام» اليومية الحكومية السورية، بحسب الصحيفة الفرنسية.

مذكرات تفاهم

تفتخر إيران الآن بفوزها في الصراع، بفضل الدعم الحاسم الذي تلقته من موسكو. فمن خلال إبقاء بشار الأسد بالسلطة، أنقذت طهران التحالف الذي عقدته مع والده حافظ الأسد في بداية الحرب الإيرانية-العراقية (1980-1988). وفي الوقت ذاته، حافظت إيران على علاقتها الاستراتيجية مع حزب الله اللبناني.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.