أذاق السوريين الويلات.. كورونا يطـ.ـيح بقادة الصف الأول في سوريا

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

سوشال-متابعة

أذاق السوريين الويلات.. كورونا يطيح بقادة الصف الأول في سوريا

توفـ.ـي اليوم الثلاثاء، اللواء محمد علي حق بين، أحد قادة “فيـ.ـلق القـ.ـدس” في الحرس الثوري الإيراني، إثر إصـ.ـابته بفيروس كورونا.

وأفاد التلفزيون الإيراني بأن اللواء محمد علي حق بين، هو فاتح “نبل والزهراء” في سوريا، ومن المستـ.ـشارين الكبار في سوريا والعراق، وأنه حـ.ـارب التنـ.ـظيمات الإرهـ.ـابية إلى جانب قائد فيـ.ـلق القـ.ـدس السابق، قاسم سليماني”.

تجدر الإشارة إلى أن محمد علي حق بين كان مستشار قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني.
المصدر: RT

اقرأ أيضا: صور عـ.ـارية لابنة مسؤول أسدي في إيميل بشار وحتى بشار الأسد لم يكن مخلصاً مع زوجته ورسائل عبر البريد الإلكتروني كشفت القصّة

«سَيدةُ أعمالٍ عَديمةِ الضَّمير، مُدمِنةُ تَسوّق، واثقةٌ من نفسِها، السَّيدةُ الأولى في سوريا ذات الكلامِ المعسُول متواطِئة كذلك في جـ.ـرائم زوجها #بشار_الأسد. باختصار هي صورةٌ مثالية لشخصٍ متعطّشٍ للسُّلطة».

هكذا وصفت مجلة (elle.fr) الفرنسية، #أسماء_الأسد التي كانت تلميذة في مدرسة “كنيسة إنجلترا” الابتدائية في لندن ذات يوم، قبل أن تصير زوجة “بشار الأسد” في حفل زفاف دون إعلامٍ رسمي، أُقيم في 31 كانون الأول من عام 2000، وهو ذات العام الذي تسلّم زوجها السلطة في البلاد.

البدايةُ المُلتهبة
في 23 تشرين الأول 2020، أمام متجر في #حي_الشعلان بدمشق، كان الاحتفال مبهراً بوصول هاتف #الآيفون الجديد الذي تحتكر توزيعه شركة #إيماتيل المملوكة لـ أسماء.

الهاتف الجديد حسب طرازه، يساوي بين مليوني وثلاثة ملايين ليرة سورية، في الوقت الذي يكسب فيه السوريون، ممن لديهم عمل طبعاً، بالكاد 50 ألف ليرة في الشهر.

هذا الاحتفال يكرّس انتصار السيدة الأولى 45 عاماً، التي أسقطت قبل شهور إمبراطورية #رامي_مخلوف، ابن خال وصديق طفولة زوجها بشار الأسد ومموله العظيم وصاحب أكبر ثروة في البلاد.

لقد أخذت منه #سيريتل، شركة الهاتف المحمول الرائدة في البلاد، وهي الآن قيد التصفية. أما الرجل الملقب بـ “ملك سوريا” الفاسد جداً، فقد وُضع قيد الإقامة الجبرية، ولا يزال على قيد الحياة فقط لعلمه برموز الخزائن، في دول الملاذات الضريبية، التي تحتوي على ثروته المذهلة.

الشفقة المفقودة
لا مكان للشفقة اليوم في دمشق بوجود أسماء الأسد. فالكل بات يعرف جيداً أسماء، وهي مصرفيّة ومتخصصة في الاندماجات والاستحواذات، وزوجة الديكتاتور، و”أم الوطن”، ومسؤولة مكافحة الفساد، ومديرة مؤسسة الأمانة السورية للتنمية، التي تضم المنظمات غير الحكومية الوحيدة المرخصة في سوريا، وسيدة الأعمال. وقد لُقبت أيضاً بـ “سيدة التسوق” لكثرة ما أنفقته في المتاجر الراقية. واليوم، نكتشفها في دور جديد: قائدة عصابة.

تبدأ قصة أسماء الأخرس في لندن، في حي أكتون، الذي يجذب الكثير من المهاجرين. والديها من السنّة وأصلهما من حمص، وهما متدينان. كان والدها، طبيب قلب، يذهب إلى المسجد كل يوم جمعة، وكانت والدتها سحر، موظفة في السفارة السورية، تخرج مرتديةً الحجاب.

لكن الزوجان أرادا الاندماج، لذلك التحقت أسماء بكلية كوينز، أقدم كلية إنكليزية للبنات، ثم بكلية كينجز المرموقة. واشتهرت أسماء حينها بكونها طالبة يقظة ومجتهدة.

كانت صغيرة جداً، وقد اجتذبها بنك الاستثمار (جي بي مورغان). من ناحية أخرى، لم تكن أسماء تبدي أي اهتمام ببلد والديها. وعندما كانت تذهب إلى هناك، فيكون لقضاء عطلة، وقبل كل شيء، لقضاء وقت في حمام السباحة في الشيراتون.

أما والدتها، فكان لديها خطط كبيرة لأسماء. وبفضل الفرع الدمشقي من العائلة، فهي ليست بعيدة عن السلطة. ومنصبها في السفارة سيسمح لها بتنظيم لقاء لابنتها مع بشار الأسد.

الذكاء والجاذبية سلاح أسماء
لا حاجة للمشاعر، فالطموح محرك قوي، وأسماء رائعة وجذابة وذكية. أما بشار، فهو فتى طويل ونحيف وشاحب، أكبر منها بعشر سنوات ولكنه لا يزال غير مرتاح في جسده، ورأسه صغير للغاية يبدو متوازناً بشكل غير مستقر على رقبة لا نهاية لها.

وهو غير محبوب من عائلة الأسد. احتقره والده حافظ وفضّل ابنه الأكبر باسل، الذي كان قد أعده للحكم حتى وفاة الأخير في حادث سيارة عام 1994.

وكان #حافظ_الأسد يود أن يفرض ابنته بشرى التي يعتبرها ذكية جداً، لكن الضباط العلويين الكبار، قلب السلطة، ما كانوا ليقبلوها. لذلك كان بشار هو الملاذ الأخير.

ونظراً لأنه لا يظهر أية رغبة في السلطة، فقد أُرسِل إلى لندن لدراسة طب العيون، وبعد استدعائه إلى دمشق، ستصبح هذه الشخصية المهزوزة رئيساً مفترضاً عند وفاة والده في العام 2000.

تسخير الإعلام والاستفادة من التناقضات
تكمن موهبة أسماء الأسد في معرفتها كيفية استخدام وكالات الإعلام الكبرى كأسلـ.ـحة دعائية لفرض الصورة التي أرادت أن تعطيها لنفسها. فبفضل شركة (براون لويد جيمس) في نيويورك، حصلت على مقالة “فوغ” المجنونة، وقد أُزيلت هذه المقالة منذ ذلك الحين من الموقع.

تأتي العديد من الحكايات من #مناف_طلاس، الصديق المفضل السابق للرئيس السوري، والذي انشق في عام 2012. فقد كانت أسماء تسخر باستمرار من زوجها، بما في ذلك في الأماكن العامة.

أما بشار، فلم يكن بدوره مخلصاً لزوجته. وتشير “ملفات سوريا”، هذه التسريبات الضخمة عبر البريد الإلكتروني (حوالي 2.5 مليون) من المسؤولين السوريين، والتي كُشِف عنها في عام 2012، إلى أن لدى بشار الأسد علاقة مع ابنة نائب وزير الخارجية الحالي #بشار_الجعفري.

وقد كانت هذه الأخيرة ترسل له صوراً عـ.ـارية وتسميه “بطتي”. ثم هناك #لونا_الشبل، المستشارة الإعلامية والمذيعة السابقة لقناة الجزيرة، وهي طموحة بقدر ما هي خالية من أي وازع، التي تسرح وتمرح في القصر، وفي مواجهتها أسماء الأسد، التي تأكلها الغيرة.

لكن رسائل البريد الإلكتروني تظهر أيضاً لحظات حساسة وشغف بين بشار وزوجته. فهو يغدق عليها الهدايا. حتى أن إحدى وسائل الإعلام الحكومية الروسية المقربة من #الكرملين، “جوسنوفوستي”، زعمت أنه مشتري لوحة #ديفيد_هوكني “ذا سبلاش”، التي بيعت في مزاد علني في شهر شباط 2020 من قبل (سوذبيز) مقابل 27.4 مليون يورو، ليهديها لأسماء.

سقوط الأقنعة
جاءت #الثورة_السورية لتسقط الأقنعة! ففي عام 2011، عندما انتفضت مدينة درعا، طلبت مؤسسة الرئيس السابق #جيمي_كارتر من أسماء الأسد التدخل حتى تصل شحنات الحليب إلى أطفال المدينة المحاصرة.

لتجيب أسماء حينها بأنها ليست أولوية، وأن المتظاهرين يستحقون ما يحدث لهم، وأنها ضحكت مع زوجها على المتظاهرين الذين طالبوا بالديمقراطية، ورفضوا لم التدخل لإطلاق سراح طفل واحد.

وبينما البلاد تحتضر، لا تزال أسماء الأسد في فورة التسوق. ففي عام 2011، اشترت أربعة عقود مرصعة بالماس. وفي العام التالي، علم السوريون بإنفاقها الفرعوني على أحذية لوبوتان: 10700 يورو.

الهدف الأسمى
لكن ما الذي تريده هذه المرأة؟ المال؟ إنها تملكه، خصوصاً بعد أن استولت على أموال عائلة مخلوف. إذاً، السلطة؟.

«إنها لا تحلم إلا بذلك. فباستراتيجية قوامها الرهان على المجتمع المدني من خلال حظر أية منظمة أخرى غير منظمتها بالقوة، تتسلق أسماء مراتب السلطة، إنها شريرة، ولكنها ذكية»، تؤكد “سناء يازجي” مصممة جرافيك في المنفى.

وتتذكر “يازجي” كيف أطاحت أسماء، في وقت مبكر من عام 2005، بوزير الثقافة لتخصيص مشروع “دمشق عاصمة الثقافة العربية”، من خلال إنشاء منظمة بديلة فازت بمنح من #اليونسكو.

وظهرت بالفعل صورة أسماء الأسد في بعض الوزارات، كما ظهرت صورة ابنها الأكبر حافظ، البالغ من العمر 19 عاماً، والمستعد لخلافة والده، وهو يدرس في الكلية الحربية في #حمص.

وكما هو معروف في دمشق، يقال إنها قالت لزوجها: «يجب أن أضمن مستقبل أطفالي. أنا أفكر فيهم فقط. ثروة رامي مخلوف يجب أن تكون لنا».
المصدر: الحل نت

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك. اشترك الآن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.